بسم الله الرحمن الرحيم
دُوَلٌ مُرَاهِقة ٌ
الحَلقـَة ُ الرَابـِعَة ُ : خـَدِيعَة ٌ هِيَ العُظمَى !
يَبدُو أنَّنا فِي ( مُدُن الكلام ) أسْقـَطنـَا الجَمَيعَ دُولاً وَ حُكـَّامَاً وَ شُعُوبَاً !
فـَهَلْ يُعقـَلُ أنَّ الكـُلَّ مِنْ وجْهَةِ نـَظـَرنَا ( مُرَاهِقٌ دَوْلِيٌّ ) !
إذاً كيفَ ( نَحكـُمُ ) عَلى نُضج الدَولةِ مَدَنِيَّاً ؟!
أمْ أنَّهَا مَشـَاهِدُ الحُرِّيَّاتِ الدِينِيَّةِ وَ الدُنيَويَّةِ ؟!
أمْ كـثـَرَةُ الأحزَابِ وَ التـَنظِيمَاتِ فِيهَا ؟!
أمْ هِيَ الصُحُفِ وَ القنَوَاتِ وَ الإذَاعَاتِ تِعدَادَاً وَ أعدَادَاً ؟!
أمْ أنَّ الحُكمَ كامِنٌ فِي القـُدرَةِ عَلى
( الشَـتمِ وَ القذفِ ) بلا خَوفٍ فِيهَا ؟!
^
أوَّلاً :
مَنْ حَكمَ أنْ فِي تِلكَ الأمُورُ يكُونُ الحُكمُ ؟!
عَلينا النـَظَرَ فِي ( الصُورَةِ كامِلةً ) قبلَ ( تَنظِير ) الحُكمِ فِيهَا !
فأمَامَنا ( دُوَلٌ عُظمَى ) شِعَارُهَا وَ دِينُهَا ( الحُرِّيَّة ) ؛
وَ تـَضْربُ لنا أوْضَحَ الأمثِلةِ فِي ( فَسَادِ )
المُجتـَمَع وَ الإنسَانِ وَ القانُونَ وَ الحُكـَّام !
فـَهَلْ هِيَ ـ عِندَنا ـ دُوَلٌ ناضِجَة ٌ مَدَنِيَّاً ؟!
عَلَّ السُؤَالَ الأصْوَبَ هُنا هُوَ :
لِمَاذا لَمْ تـَسْقـُط تِلكَ الدُوَلٌ إذاً ؟!
وَ الجَوَابُ سُؤَالٌ : مَنْ قـَالَ أنَّهَا لَمْ تـَسْقـُط بَعدُ ؟!
هَلْ شَهِدَ إقتِصَادُهَا الكـَرتُونِيُّ ؟! .. أمْ عَدَالتـُهَا العَميَاءُ العُنصُريَّة ُ ؟!
أمْ بَشـَاعَة ُ جَرَائِم النـَاسِ فِيهَا ؟! .. أمْ أمْرَاضُهَا اللامُنتـَهِيَّة ؟!
أمْ وَ أمْ وَ أمْ ؟!
(نَعَمٌ ) ..
ظَاهِرُهَا لمْ تَسْقـُط فَهَاهَِيَ دُوَلٌ تـَتـَحَكـَّمُ فِي
مَصَائِر الصِغـَار حَولهَا !
لِكِنَّها جَوفَاءٌ نـَخِرَةٌ فـَارغـَة ُ الدَاخِل بلا دِينٍ حَقٍّ وَ لا مَعنـَى !
وَ مِنْ قـَبلُ ( هُمُ ) بَقـَأيَا أمَمٍ فِي الـتاريخ سَقـَطت !
وَ الدَليلُ أمَامَكـُمُ اليَومَ مَاثِلٌ ؛
(هُمُ ) قـَادِرُونَ
عَلى حَربِ الضـُعَفَاءِ مِنَ الدَولِيَّةِ المَزعُومَةِ ؛
قـَادِرُونَ عَلى إجتِيَاحِهِ وَ إحتِلالِهِ وَ إغتِصَابِهِ حَيَّاً !
(لكِنَّهُمُ ) أمَامَ ( بَعضِهِمُ )
يَكتـَفُونَ مُقَيَّدِينَ بَحَقِيقَةِ وَاقِعِهِمُ المَعلُومُ لِديهِمُ
بإرسَالِ الإشـَارَاتِ وَ الكـَلامِ فقط !
(لأنَّهُمُ) الأدَرَى بحَالِهِمُ ؛
يَخَشـَونَ جَبَرُوتـَهُمُ بَينـَهُمُ أنْ يَضـْربِهُمُ فِي بَعْضِهِمُ
(حَربَاً عَالَمِيَّةً ثـَالِثَة الأسَافِي)
تـَمحَقـَهُمُ تَذهَبَ بِهِمُ جَميعَاً ؛
تُسْقِطَهُمُ !
هَذا أوَّلاً : ( أنَّهُمُ ) أمَّمٌ مِثلنَا سَاقِطَة ٌ بلا دَينٍ وَ لا مَعنَى !
الأوسمة: ألفُ ليلةٍ و ليلةٍ
03/07/2013 عند 11:18 ص |
الحَلقـَة ُ الخـَامِسَة ُ : مَا وَرَاء البَرلمَان ؟! <<
https://modon.wordpress.com/2008/08/14/%D8%AF%D9%8F%D9%88%D9%8E%D9%84%D9%8C-%D9%85%D9%8F%D8%B1%D9%8E%D8%A7%D9%87%D9%90%D9%82%D8%A9-%D9%8C-%D9%85%D9%8E%D8%A7-%D9%88%D9%8E%D8%B1%D9%8E%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8E%D8%B1%D9%84%D9%85/
إعجابإعجاب