ظِلالٌ فِي الصُورَة

بسم الله الرحمن الرحيم

 

ظِلالٌ فِي الصُورَةِ

 

نَعَمٌ ..

طَريقُ ( الشُهرَةِ ) صَعبٌ ـ فِي الغَالِب ـ قَاس ؛

وَ أحيَانَاً كَثيرَةً

( قـَدَرٌ ) يَأتِي بهَا فِي(  بَسَاطَةِ الحَدَثِ ) وَ الصُورَةِ !

السَعيُ إلى الشُهرَةِ

مَعَ إختِلافِ الدَافِعِ لا عَيبَ فِيهِ أوَ بَهِ !

وَ تـَنَوَّعُ المَقـَاصِدِ وَ الغَايَاتِ مِنْهَا وَ فِيهَا

كتـَنَوُّعِ الطُرُقِ المُؤدِّيَّةِ إليهَا !

كُلُّ ذَاكَ ( سُنَّة ُ حَيَاةٍ )

 أنَّ البَعضَ يَشْتَهِرُ فِيهَا ( بَاكِرَاً ) ؛

تـُلقـَى عَليهِ الأضوَاءُ تُسَلَّط ُ ،

لِيُتـَّخَذ َ عِندَ الآخرينَ نَموُذجَاً وَ قـُدوَةً

إيجَابَاً وَ سَلبَاً !

بَينَمَا البَعضُ يُكافِحُ ( يُبدِعُ ) فِي صَمْتٍ

 بَعِيدَاً عَنْ الأضوَاءِ

خـَارجَ الصُورَةِ

!

لكِنَّ عَالَمَنا العَرَبيَّ عَادَةٌ فِيهِ

مُحَاولة ُ الصُعُودِ إلى الشُهرَةِ ( تَسَلـُّقـَاً )

عَلى أكتـَافِ وَ رقـَابِ الآخَرينَ !

فكانَتِ ( السَرقـَاتُ ) عَلى أنوَاعِهَا ..

أدَبيَّةٌ وَ عِلمِيَّةٌ وَ فِكرَيَّةٌ وَ فِقهِيَّةٌ وَ .. وَ ..وَ !

عَوالِمٌ سُفلِيَّةٌ مُظلِمَةٌ

( سَرَاديِبٌ ) إلى مَسَارحِ الأضْوَاءِ وَ  الشُهرَةِ

!

وَ بَعدَ أنْ كَانَ ( التصَادُمُ )

مَعَ أهلِ الأضوَاءِ ( أسهَلُ ) الطُرُقِ لِمُشارَكَتِهِمُ الشُهرَةَ ؛

إزدَادَ الأمرُ فَِينَا ( غَرَابَةً ) !

إذ أصبَحنَا وَ أمْسَينَا

نَجِدُ مِنَّا مَنْ يَكتَفـُونَ ( بالإسْتِظلالِ ) بظِلالِ شُهرَةِ الآخَرينَ

طَمَعَاً وَ أمَلاً وَ ( عَمَلاً )

للظُهُورِ مَعَهُمُ فِي الصُورَةِ !

طُفَيلِيَّاتٌ وَ ( زَوَاحِفٌ )

مِنَّا وَ فِينَا وَ بينَنَا

قاصِرَةُ دِينٍ وَ عَقلٍ وَ فِكرٍ وَ طُمُوحٍ وَ هِمَّةٍ

عَاجِزَةٌ عَنِ الحَيَاةِ فِي إستِقلالٍ سَعيَاً للنَجَاحِ

 وَ إنْ كَانَ الشُهرَةِ !

لا يَشعُرُونَ بحَقِيقَةِ أنفُسِهِمُ وَ قـَدرَهُمُ بينَ الأخَرينَ أوْ أمَامَهُمُ !

يَكتفـُونَ فِي نَفخِ وَ تَضخِيمِ

( فَقـَاقِيعِ أوْهَامِهِمُ ) عَلى الصُورَةِ !

أيُّهَا العَجَزةُ مِنَّا :

ابْتـَسِمُوا

؛

فالصُورَةُ بِكُمُ وَ بِدُونِكُمُ حَتْمَاً .. ( أحْلَى ) !

😉

الأوسمة:

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.