بسم الله الرحمن الرحيم
كَ تَ بَ
وَ السُؤَالُ هُنا : لِمَاذا كـَتَبَ ؟
وَ فِي بَسَاطَةِ التـَأمُّلِ فِيمَا يُكـَتَبُ وَ نَكتـُبُ
نَجِدُ أشكـَالاً وَ ألوَانَاً وَ تَقـَاسِيمَ مِنَ الكِتـَابَةِ وَ فِيهَا ؛
نَفـَسٌ قـَصِيرٌ
مَصْحُوبٌ بإبدَاعَاتٍ عَلى شـَكلِ خَوَاطِرَ وَ قِصَصَاً قـَصِيرَة !
وَ طَويلٌ
يَضربُ مُتُمَكـِّنَاً فِي فُصُولٍ روَائِّيَّةٍ وَ مَسْرَحِيَّةٍ مُحكـَمَةُ النَسْج جَميلَةٍ !
و مِنَ الكِتَابَةِ تـَرَاكِيبٌ تـَحوي وَ تـَجمَعُ بينَ
السُخريَةِ وَ الحِكمَةِ وَ الرسَالةِ وَ التجَربَةِ وَ السَرْدِ وَ الجُنُونِ وَ الحِكَايَة !
وَ كَثيرَةٌ هِيَ فُنُونُ الكِتابَةِ ،
.. وَ نَحنُ عِندَمَا نَقرَأُ كِتَابَةً مَا
فَنَحنُ فِي الحَقيقَةِ نُطَالِعُ فِكَرَ الكَاتِبِ وَ تَربِيَتَهُ وَ أخلاقَهُ !
فالكاتِبُ يَكشفُ عَنْ نَفسِهِ شَاءَ أمْ لَمْ يَشَاء عَبرَ مَا يَكتُب ،
وَ مَا يَكتـُبُهُ بَعدَهُ يَخلُدُ لَهُ أوْ .. عَليهِ يُحسَبُ.
وَ تَتَعَدَّدُ دَوَافِعُنا وَ أسبَابُنا للكِتَابَةِ ؛
مِنْ بَوحٍ وَ مُشارَكِةٍ وَ فَضفَضَةٍ وَ إثبَاتُ وَجُودٍ وَ حَيَاةٍ وَ أسْلُوبٍ
وَ رسَالَةٍ
.
^
وَسُؤَالٌ جَديدٌ :
هَلْ حَقَّاً يُمكِنُنَا الكِتَابَة عَنِ المُجتَمَعِ ؛
دُونَ التَطَرُّقِ أوْ حَتَّى الإشَارَةِ إلى الدِين أوْ السِيَاسَة ؟!
وَ إنْ أمكَنَنَا ذَاكَ فَمَا مِصدَاقِيَّةُ تِلكَ الكِتَابَاتُ عِندَنَا ؟!
مَا وَاقِعِيَّتُها وَ مَرجَعِيَّتُهَا ؟!
بَلْ مَا مَعنَاهَا وَ دَلالتُهَا لدَينا
؟!
إن أردَنَا الكِتَابَةَ عَنِ الفَقر فلا بُدَّ أنْ نَعبُرُ الدِينَ وَ السِيَاسَة ،
وَ إنْ قُلنَا عَنِ التِجَارَةِ فالمَوقِفُ مِنَها فِي الدِين وَ السِيَاسَةِ ،
حَتَّى الصِحَّةُ كِتَابَاتُهَا لا تُجَرَّدُ مِنَ الدِينِ وَ السِيَاسَةِ !
الخُلاصَةُ :
أنَّنّا مَجتَمَعَاتٌ يَحكُمُهَا نُورُ الدِينُ وَ ظِلالُ السِيَاسَة !
وُ هَنا مَكمَنُ الإختِلافِ وَ الخِلافِ ؛
عَلَّنا فِي الحَقِيقَةِ نُطَالِبُ بَعضَنا
بالبُعدِ عَنِ غَثِّ الكَلامِ وَ التَعَصُّبِ وَ التَمذهُبِ وَ التَحَزُّبِ
فقُلنَا أنْ أحَاديثَ السِيَاسَةِ وَ المَذَاهِبِ مَمنُوعَةٌ
فَهَلْ حَللنَا الإشكَالَ هُنا ؟!
نَحنُ دَفَعنَا بَعَضَنا إلى الكِتَابَةِ عَنْ مَوَاضِيعَ خَارجَ النَصِّ وَ الصُورَةِ ؛
مَوَاضِيعٌ بلا أهَمَّيَّةَ وَ لا فَائِدَةَ مِنهَا تُرتَجَى
ليسَ لأنَّهَا عَنِ الحَيَاة وَ مِنهَا
بل لأنهَا نِقاشٌ بلا أدِلَّةً مِنَ الدِينِ وَ لا الدُنيَا !
مُجَرَّدُ وُجُهَاتُ نَظَرٍ ؛
أرَاءٌ لِكُلٍّ مِنَّا مَعَ اختِلافِ الأعمَارِ وَ التَجَاربِ وَ الأفكَارِ ،
لا يَحكُمُها وَاقِعُ الحَيَاةِ
حَيَاتُنا المُرتَبِطَةُ بشَرعِ الدِين وَ تشَاريعُ السِيَاسَة !
الأوسمة: رحلَةُ الكَلِمَةِ
16/10/2008 عند 3:35 م |
هي مسبحة متى قُطِعَ حبلها فرطت !!
لا يمكن عزل جانب وترك جانب ، لأن الصلة وثيقة ولا ينكر إلا مُكابر
أتسائل ، متى غزتنا ثقافة المنع ؟! ولم غزتنا ؟! وإلى متى ستظل ؟!
إعجابإعجاب
17/10/2008 عند 10:14 ص |
بسم الله الرحمن الرحيم
( ثقافةُ المَنعِ )
عِندَنا فِي التاريخ ( قدِيمة ٌ ) !
وَ دُونَ الأخرينَ ( نحنُ ) مَلكنا الخِبرَة فِيها وَ القُدَرَة لهَا وَ عَليهَا !
وَ دَافِعُنا إليهِ ـ المَنعُ ـ كانَ دَائِمَاً مِنْ بابِ ( دَرَءِ الفِتن ) !
وَ إن كانتِ ( النِيَّة ُ ) دَائِمَاً مُبيَّتة ٌ
فِي أنفُسِ الدَاعِينَ المُجيزينَ المُستبحِينَ ( الحَرَامَ ) مِنَّا شعُوباً وَ حُكـَّامَاً !
فنجدُ ( الحَبسَ ) وَ ( القتلَ ) ظاهِرَتينِ ( مُنتشرتين ) فِي تاريخ الأمَّةِ جَمعَاً
وَ حَتَّى ( يَومِنا هَذا ) !
؛
؛
وَ الأغرَبُ أنَّنا لَمْ نستوردَهَا أوْ نقتبسَهَا مِنَ الحَضارَاتِ القدِيمَةِ وَ الدُولِ حَولنا ؛
بَلْ نحنُ مَنْ صَدَّرناهَا لهُمُ
فنجدُ فِي التاريخ أنَّ بَعضَنا كان يُعرَفُ عَنهُمُ عِندَ الآخرينَ ( الغدَرَ ) لأطمَاعٍ دُنيَويَّة ٌ !
فبينمَا كانت تِلكَ الحَضارَاتُ وَ الدُولُ يتآمَرُ فِيهَا حَاشِيةُ الحَاكِمِ وَ أهلهُ عَلى الحُكمِ
نجِدُنا شُعُوباً وَ أفرَادَاً وَ قبائِلاً تستبيحُ مَا بينهَا بلا مَعنى فكانت نزاعَاتُ الجَاهِليَّةِ
وَ مازالت عَلى المَرَاعِي وَ الأمَاكِن وَ البَهائِمِ !
؛
؛
؛
وَ مَعَ الزمَن وَ الحَضارةِ بدأت وَسائِلُ ( النشر ) تتنوَّعُ وَ تتجَدَّدُ ،
فوجَدنا أنفُسنا ( نـُواكِبُهَا ) فِي رَدَّةِ فِعل طَبيعِيَّةٍ لنا
فِي ابتِدَاعِ وَسَائِل ( الرَقابَةِ وَ الحظر وَ المنعِ )
لِتـُناسِبَ ذاكَ التطَوَّر !
وَ بينمَا شُعُوبُ العالمِ كانت تخترعُ وَ تبحَثُ
كنـَّا نُشغِلُ فكرَنا فِي ( سَنِّ قوانِينَ وَ تشاريع ) كلامِيَّة فقط لنحكُمُ بهَا بَعضنا !
فمَعَ الصَحافةِ .. ألزمنَاهاَ ( ضابطَاً للنشر ) يُراجِعُ كُلَّ مَا يُطبعَ قبل َ أنْ يُنشرَ !
نفَسَ الضَابطِ الذِي أوجَدنَاهُ بَعدَهَا دَاخِلَ ( الإذاعَاتِ وَ الشَاشَاتِ ) رَقيبَاً !
؛
؛
وَ جَاءَت عَصرُ ( العَنكبُوتِيَّةِ ) فجأة وَ فِي سُرعَةٍ أربكت وَ أدهَشت ( أهْلَ السُلطَةِ ) فِينا !
وَ استغرقـُهُمُ فهمُ ( بركاتِهَا ) زَمناً حَتَّى وَجَدُوا أنَّهُمُ ( يُحاربُونَ بكلِمَةِ الحَقِّ ) فِيهَا !
فأطلقُوا ( كِلابَ الأمْنِ ) للتدَرُّبِ عَلى ( القرصَنةِ ) فِيهَا !
فأغلقُوا المَواقِعَ وَ حَجَبُوهَا وَ سَعوا فِي ( النِـِّتِّ ) افسَادَاً وَ ترهِيباً !
ثـُمَّ اجتمَعُوا عَلى ( قوانِين النشر وَ الرقابَةِ الإلكترُونِيَّة ) ففاقـُوا الشَيطان خُبثاً
وَ مِن حُمقِهِمُ .. ( غبَاءً ) !
؛
؛
هَلْ سَتسْتمِرُّ ؟
( لا ) !
فستسقُطُ بعَونِ اللهِ قريبَاً قريباً !
فالمَسبَحةُ ( قـُطِعت ) !
🙂
^
إعجابإعجاب
17/10/2008 عند 2:31 م |
أولا بُد من ضوابط وقوانين تسير كل أمور الحياة يا عزيزي ؟!
طبعاً أنا أتفق معك في مسألة سياسات المنع الدولية التي نعاني منها جميعاً
ولكن أوليس (بعض) المنع مطلوب ؟!
إعجابإعجاب
17/10/2008 عند 6:54 م |
بسم الله الرحمن الرحيم
وَ هُنا يَا مُؤازرُ يَتجَلَّى ( دَورٌ ) بَل ( أهَمِّيَّةُ ) القانـُونِ وَ التشريع !
أنْ تتوافرَ فِيهِمَا القوَّةُ وَ العدَلُ وَ الحِكمَة ،
فبينمَا سَقطَت حَضارَاتٌ وَ مَمالِكٌ بسببِ الظُلمِ وَ افتِقادِ التشريعِ فِيها للحِكمَةِ ؛
جَاءَ الإسلامٌ كامِلٌ يَحوي مِنَ التشريعِ مَا هُوَ الخَيرُ للإنسَانِيَّةِ جَمعَا.
لِكِنَّا رَضينا أنْ نُبدِلهُ بَلْ وَ نَمسَخهُ قوَانِينَ وَ أحكامَاً ما أنزلَ اللهُ بهَا مِن سُلطَانٍ ؛
فدَاخَل التشريعَ فِيهِ ( الهَوى ) فَعَمَّ الظُلمُ وَ القهرُ وَ الفسَادُ وَ الفقرُ الأمَّة !
فلُذنا ( بالأجهِزَة وَ القوانِين الأمنِيَّةِ ) نَحبسُ وَ نحجُبُ خَلقَ الله عَن الحَياةِ بغير الحَقِّ !
فأفسدَنا عَلينا الحَيَاة فعَمَّت البَلوى جَوَّاً وَ أرضَاً وَ بَحرَاً !
فسُبحَان الله
🙂
إعجابإعجاب
18/10/2008 عند 5:57 ص |
ما دام التشريع السماوي بأيدي بشر من طين فلا بُد أن يكونَ للهوى نصيب !!
أتفق مع كل ما ذهبت إليه ، وأتسائل مُجدداً ، كيف سبيل العودة إلى تطبيق التشريعات
السماوية فحسب ؟!
إعجابإعجاب
18/10/2008 عند 12:10 م |
بسم الله الرحمن الرحيم
وَ صَدقت مُؤازرُ عَنِ البشر وَ الهَوَى !
وَ عَلَّ ( العَودَة ) إن أردَنا الصِدقَ فِي رَسمِ طَريق لهَا أوْ ( مَخرجٍ ) إليهَا بَعيدَاً عَن ( الكلام النظريِّ ) ؛
هِيَ ( مُستحِيلةٌ ) أنْ يَقومَ بهَا أهلُ الدِين المُتواجِدينَ بيننا
!
ليسَ ظُلمَاً مِنَّا لُهُم وَ تطاوُلٌ عَلى عِلمِهِمُ وَ فقِهِهِمُ ـ مَعاذ اللهِ ـ ؛
بَلْ ( الإشكالُ ) قابعٌ فِينا ( نَحنُ ) الشُعُوبُ المُسلِمةُ
أنَّنا ( نكبُرُ ) وَ تكبُرُ فِينا مَفاهِيمٌ عَنِ الدِين وَ العَقِيدَةِ ( بشريَّةٌ ) فاسِدَةٌ ؛
الإسلامُ بَريٌّ مِنهَا
!
فتستوطِنَ عُقولنا وَ أنفُسنا
مُعتقدَاتٌ وَ مُسلَّماتٌ لا نَرضَى ( المَساسَ ) بهَا أوْ ( التطَاولَ ) عَليها !
فنجدُ ( طَوائِفَ الشَعبِ الوَاحِدِ ) مِنَّا تتعَصَّبُ وَ تتقاتلُ فِيمَا بينهَا وَ ما بينهَا ( الجَاهِليَّة ) !
وَ نجدُ أهلَ العِلمِ فينا ( يُجَاهِرُونَ ) بصِرَاعَاتِهِمُ وَ نزاعَاتِهِمُ المَذهبيَّة ( الجَاهِليّة ) !
فينفرِدُ ( أهلُ السُلطَةِ ) فِي حُكم الدين وَ البشر ( يُشرِّعُونَ ) لنا مِن الدين ( مُختارَاتٍ ) حَسبَ أمْزجَتِهِمُ وَ دَوَاعِي أمْنِهِمُ وَ .. ( الدَولِيَّة ) !
؛
؛
لِينصَلحَ أمْرُنا ( الآنَ ) لابُدَّ مِن العَودَةِ إلى مَا صَلُحَت بهِ الأمَّة فِي ( أوَّل أمْرهَا ) !
وَ المُتأمِّلُ فِي تاريخ الأمَّةِ ( يُؤقِنُ ) أنَّ السِرَّ كامِنٌ فِي
( التربيَةِ ) !
فالإسلامُ جَاءَ مُرَبيٍّ للشُعُوبِ جَمعَاً !
وَ الدَعوَةُ بَدأت بالتهذِيبِ وَ التربية لِتُشكـِّلَ ( أساس قَويٍّ ثابتٍ ) تُبنَى عَليهِ التشاريعُ فالحَياة !
؛؛
؛
وُ ستجدُ اخاكَ يَا مُؤازرُ دَائِمَاً ( يَدُورُ ) فِي كلامِهِ ( حَوَّلَ وَ عَن التربية ) !
فالتربيَةُ فِي نظرهِ بَل وَ إيمَانِهِ هِيَ ( الحَياة ) !
وَ عَلَّ البعَضُ ( يُهَمِّشُ ) دَورَهَا وَ أهمِيَّتهَا بعِلمٍ أوْ جَهالة ؛
وُ هُمُ مَعذُورونَ لأنَّهُمُ ( فاقِدِي تَربيةٍ ) !
؛
؛
فِي خاطِرٍ عَنِ ( توحيد مَناهِجِ التعِليم ) يَا مُؤازرُ وَقفَ أخُوكَ هُنا :
^^^^
:
إنْ أمْرَ تَوحِيدِ المَنَاهِجِ الدِرَاسِيَّةِ بيننا بإذِن اللهِ ( أمْرٌ بَسيطٌ ) ؛
لكِنَّهُ يَحتَاجُ ( عَزيمَة ً) صَادِقةً
وَ رجَالاً وَ نِسَاءً ( لا ) يَخافُونَ فِي اللهِ لَومَةَ لائِمٍ
؛
وَ ( فَائِدَةٌ ) ـ بعَونِ اللهِ ـ مَعَهُ
أنْ تُشرقَ فِينَا ( أجيَالٌ ) مِنَّا
يَجمَعُ بِينَهَا
( وِحدَةُ )
الدِين وَ الثقافَةِ وَ المِنهَاجِ وَ التربيَةِ وَ الفِكر
( قادِرَة ٌ ) ببسَاطَةٍ عَلى التَفَاهُمِ وَ الإتِفاقِ فِيمَا بَينَهَا
تنهَضُ بالأمَّةِ جَمعَاً
تَحَمِلُ ( الرِسَالة ) فَهْمَاً وَ عِلِمَاً وَ عَمَلاً
.
^^^^
وَ هُنا فِي نظر أخيكَ يُمكِنُ أنْ نَجدَ ( الحَلُّ )
فنحنُ عَاجزينَ عَن ( تربيةِ ) كبارنَا فِي الفكر وَ الدِين وَ السِياسة بَل عَن النقاشِ مَعَهُمُ وَ ايضاح وُجُهاتِ نظر عَنْ ( الصَواب وَ الخطأ ) فِي أقوالِهِمُ وَ أفعالِهِمُ !
فكيفَ وَ نحنُ نُطالِبُهُمُ بالعَودَةِ إلى شَرعِ الله !
لكِنَّا ـ بحَمدِ اللهِ وَ حِكمَتِهِ وَ عَونِهِ ـ قادِرينَ عَلى ( تربية ) أبنائِنا تربية تَجَعلُ مِنهُمُ
هُمُ
( طَريق العَودَةِ ) بإذن الله
🙄
؛
؛
؛
وَ سأسبقُكَ يَا مُؤازرُ بالسُؤال : مَنْ ذا الذِي يَقدِرُ عَلى تِلكَ التربيةِ دَعوتُنا ؟!
بَل مَنْ يَفهَمُ عَن أيِّ تربيةٍ حَديثُنا ؟!!
هَلْ فاقِدُ الشِيءِ يُعطِيه ؟!!
😆
…….. تأمَّلهَا مُؤازرُ هُناكَ عِندَ صَفحَتِكَ مُدَوَّنتِكَ الطِيَّبة وَ سأتِيكَ بالخَاطِر هُناكَ
فو اللهِ قد أفضت عَلينا مِنْ كرمِ توَاجُدَك مَعنا حَتَّى أخجلتنا مِن تَقصِيرنا
أخوك محمد
🙂
إعجابإعجاب
18/10/2008 عند 8:16 م |
إيييييييييييييييييه يا عزيزي
ما أجدك إلا كمن أمسك صبياً من يده حتى ساقه إلى صحراء جرداء خاوية ثم ذهب وتركه !
ما زِلتُ أفكر …
على الهامش …
إن زارني فلفضله أو زرته فلفضله // فالفضلُ في الحالينِ له
فأنت المُتفضل يا صاح بلإبقاء علي هُنا أو بالزيارةِ هُناك .. فالفضلُ في الحالينِ لك
إعجابإعجاب
19/10/2008 عند 12:27 م |
بسم الله الرحمن الرحيم
🙂
سَتجدُنِي فِي صَحرَاء اُخرَى يَا مُؤازرٌ ألهُوى وَ ألعَب !
؛
؛
وَ يَبقى الفضَلُ مِنَ الله وَ تظلَّ النُفُوسٌ مُجنَّدَةٌ
فلا تحرمنا مِن فِكركَ الطِيَّب ـ مَا شاءَ اللهِ ـ مُؤازر
إعجابإعجاب