بسم الله الرحمن الرحيم
[ شـَبَحُ المَعَاركِ ]
فـَرقٌ شـَاسِعٌ بَينَ الحَربِ فِي ( تِلكَ الأزمِنـَةِ ) وَ حُرُوبِ أهْل زمَانِنَا !
وَ الاختِلافُ أكبَرُ بَينَ ( رجَالِهِمُ ) فِي الحَربِ وَ رجَالِنا !
قدِيمَاً كانتِ المَعرَكة ُ ( وَجهً لِوَجهٍ ) ؛
احتِكاكٌ وَ تصَادُمٌ مُبَاشِرٌ فِي مِيدَانِ المَعرَكةِ ،
قِتالٌ عَلى وَ للحَيَاةِ !
( رُجُولة ٌ ) فِي أجَلِّ مَعَانِيهَا !
تتوَشَّحُ سُيُوفاً وَ دُرُوعَاً وَ نِبَالاً وَ رمَاحَاً !
تـَضربُ الأرضَ بالأقدَامِ ( رَاجـِلـَة ) تستصحِبُ مَعَها
فـُرسَان الخَيل وَ الإبلِ وَ الإنسَان !
وَقعُ الحَربِ وَ صَدَاهَا ( مَزجٌ )
مَا بينَ الرَهبَة وَ القـُوَّة وَ التقدِير وَ الاحِترَام !
يتنـَاقـَلـُهُ النَاسُ فِي بقاعِ الأرضِ رُوايَاتٍ وَ سِيَرَاً فِيهَا
بُطُولاتٍ وَ تضحِيَاتٍ !
فالخُرُوجُ لهَا يَحمِلُ آلافَ المَعَانِي وَ الرسَائِل ؛
مِنْ أسفـَار وَ أخطَار !
لِتلتقِي الجُمُوعُ عَلى ( أرضِ مُختارَةٍ )
مَعلُومَةٌ خـَلاءٌ أوْ تـُحَاصِرَ فِيهَا أسوَارٌ لِمُدُنٍ وَ حَامِيَاتٍ وَ حُصُون
!
وَ تغيَّرَ الزَمَانُ تبَدَّلَ ،
فكانتِ الأسلِحَةُ الثقِيلة ُ وَ الحَديثة ُ ،
تدُكُّ الأرضَ
تـُشِيعُ الدَمَارَ وَ الفوضـَى !
نِقاطٌ عَلى الشاشاتِ دَاخِلَ المُدُنِ وَ الضَواحِي وَ القـُرَى
تـُقصَفُ تـُسقِطُ آلافَ الضَحَايَا !
طُمُوحٌ ( لحَربِ نُجُومِ ) يُحتـَّلُ فِيهَا الفضَاءُ
بأقمَار عَسْكـَر وَ تـَجَسُّس!
وَ دُرُوعٌ عَلى الأرضِ وَ فِي البَحر تـُقـَامُ صَارُوخِيَّة ٌ نوَويَّة !
( سِبَاقٌ ) يَجتاحُ الجَميعَ
جُنُونٌ إنْ كشفَ ( فضحَ ) الرُجُولة فِينا وَ الرجَال !
وَ نحنُ الشـَتـَاتُ ( بقايَا الأمَّةِ ) ؛
مَازلنا فِي ( سَكرةِ سَبَق الجَاهِليَّةِ )
عَلى عُقـُودِ الطـَائِرَاتِ وَ الاتـِّصاَلاتِ !
وَ يَرتقِي القـَادَةُ فِي سُلـَّمِ القِيَادَةِ وَ الرُتبِ فِينا !
عَل مَاذا ؟!
عَلى عَدَدِ القذائِفِ السَاقِطـَةِ عَلينا أمْ
عَلى ( قطـَرَاتِ دَمِ ) الضَحَايَا !
الأوسمة: ألفُ ليلةٍ و ليلةٍ
08/11/2008 عند 9:21 م |
ذكرتني يا عزيزي بـ 3 أفلام صورت حروفك أو حروفك صورتها !
BRAVE HEART
GLADIATOR
TROY
تلك الشجاعة العجيبة حينَ يقدم الرجال بـ كلهم بلا خوف ولا رهبة
تذكرتُ قصص الفتوحات الإسلامية ومعارك الصحابة رضوان الله عليهم
وأخيراً رن في أذني قول أسد الحرب علي رضوانُ ربي عليه عن الحبيب صلواتُ ربي عليه
يقول (كانت اذا اشتدت الحرب وحمي الوطيس وجدتنا نتحامى برسول الله وهو أقرب ما يكون من العدو) ، فهل عرف التاريخُ شجاعةً كـ شجاعة رسول الله وأصحابه ؟!!
إعجابإعجاب
10/11/2008 عند 6:03 م |
بسم الله الرحمن الرحيم
صَلوَاتُ اللهِ وَ سَلامُهُ عَلى حَبيبنَا ( المُصطفى ) عَلى آلهِ وَ صَحبهِ
أفضَلُ الصَلاةِ وَ السَلام
.. سَيرَة لهُمُ خالِدَة ٌ عَاطرَة بالإيمَان وَ الخير وَ الأخلاق وَ الفتـُوحَاتِ وَ البُطُولة.
؛
؛
وَ فِي الذاكِرَة خـَلُدَ ذاكَ المشهَدُ مِن فلمِ ( الشهِيد البَطَل عُمُر المُختار )
للعقـَّاد ـ رَحمةُ الله عَليه ـ ،
حَيثُ خلفَ تل مِنَ الرمَالِ
وَ أمَامَ ( مُدَرَّعاتِ الغـُزاة الثقِيلة ) ؛
( قبعَ ) المُجاهِدون حَامِلينَ ( بنادِقهُمُ )
عاقِيدِينَ حِبَالاً حُولَ ( رُكـَبهِمُ ) أن يَا نفسُ هُوَ الجـِهَادُ فصَابري ؛
يُنادِي أحدُهُمُ مُستبشِرَاً أنَّ :
” الجَنـَّة جَاءَت تـَتدَنـَّى ” !
؛
؛
؛
وَ صَدقت يَا مُؤازرُ
فمَا تذكرَّتهُ مِن الأفلامِ جَمَعَ بَينهَا ( نـُبلُ القِصَّة وَ رُقِيَّها )
لأنـَّها حَوَت وَ مَثـَّلت لهُمُ وَ لنا
مُذكرّة وَ تذكرَة
( مَعنى المَوتِ فِي سَبيل الحَقِّ وَ الكرَامَةِ وَ الحُرَّية وَ .. الحَيَاة )
!
إعجابإعجاب