نـَصرٌ مِنَ اللهِ يَا شُهَدَاءَنـَا

بسم الله الرحمن الرحيم

 

نـَصرٌ مِنَ اللهِ

يَا شـَعبَاً حُرَّاُ  أبيَّاً وَ مُقـَاوَمَة

 

بَنِي صُهيَونَّ أغرَتـهُمُ ( ألحَانُ السَلام ) مَعزوفـَة العَرَبِ ( الخـَالِدَة ) ؛

وَ عَلى خـُطَى ( خـَارطَةِ الطـَريقِ ) المَكذوبَةِ

فِي ضـَوءِ النـَهار

 

وَ أمَامَ أنظـَارنـَا وَ مَسَامِعنـَا وَ ( جـِوَارنـَا )

هَجَمَت وَ قذفـَت وَ سَفكت وَ استـَبَاحَت وَ استـَحَلَّت.

أرَدُوا أنْ يَنهَشـُوا ( بَقـَايَا المُقـَاوَمَةِ )

ـ فِي ظـَنِّهِمُ وَ كالعَادَةِ ( وَعدُ الحَقِّ ) خـَابَ ظـَنـُّهُمُ ـ

أنـَّهَا فِي مَلذاتِ الحَيَاةِ وَ ( السُلطـَةِ ) غافِلةٌ عَاريَةٌ مُنتشِيَةٌ

!

بنـُو صُهيُونَ وَ ( غِلمَانـَهُمُ مِنـَّا ) نـَسَجُوا شِبَاكَ الحِصَار

حَوَلَ أرضِ العِزَّة وَ الصُمُودِ يَا غـَزة ؛

ثـُمَّ تـَوَعَّدُوا وَ ( رَدَّدَ التهَدِيدَ ) المُنافقِينَ مِنـَّا

أنَّ سَلِّمُوا السِلاحَ وَ استـَسلِمُوا

اركـُعُوا لنـَا بَلْ لنـَا ـ كمَا سَبقـَكُمُ قادَتـُكُمُ ـ وَحِّدُوا وَ اعبُدُوا !

وَ تـَسَابَقَ الإعلامُ ـ إعلامُنـَا ـ

فِي إثبَاتِ شـُبُهَاتِ التحَيُّز الصَحَفِيِّ وَ الانحِيَاز

بلا صِدق وَ لا مَعنـَى

!

أنْ تـُسَاومَ المُقاومَ مَا بَينَ سِلاحِهِ أوْ حَيَاةِ أهلِهِ ؛

مُعَادَلةٌ ( فاجِرَةٌ ) سَنـَّهَا أهلُ النِفاقِ مِنـَّا !

فالمُقـَاومُ يَملُكُ الرُؤيَة ( إيمَانـَاً بالحَيَاةِ ) للهِ تـَكـُونُ فِي شـَرفٍ وَ كرَامَةٍ وَ عِزة ؛

فكـَانت غزة

.

هُوَ لا يَبيعُ الحَيَاة سُدَاً

بَلْ أبدَاً مَا بَاعَ نـَفسَهُ وَ أهلهُ وَ شـَعبَهُ وَ أرضـَهُ !

هُوَ يَشري بدَمِهِ وَ رُوحِهِ مِنَ اللهِ ( حَيَاة الكـَرَامَةِ ) لهُمُ وَ لهُ.

أمْرُهُ مَا كـَانَ مُغـَامَرَاتٍ أوْ مُزايَدَاتٍ أوْ ألعَابَاً

أوْ شِعَارَاتِ حَمَاسَةٍ مَسخـُوطَةٍ !

هُوَ هُوَ

مُقـَاومٌ الكـُلُّ يَعرفُ قـَدرَهُ وَ شأنـَهُ ؛

الكـُلُّ يَشهَدُ لهُ

وَ اللهُ وَحدَهُ خـَيرُ شـَاهِدٍ.

وَ إن كـَبُرَ مَكانـَة أوْ سِنـَّاً تـَظـَلُّ أخلاقـُهُ

أقوَالُهُ أفعَالُهُ عَنهُ تـَشهَدُ ،

وَ الذِينَ يُحسَبُونَ مِنْ تاريخِهِمُ

وَ يَحسِبُونَ أنـَّهُمُ مِن أهلِ النِضـَال وَ الثـَورَةِ وَ الجِهَادِ وَ المُقاوَمَةِ

عَليهِمُ أنْ يَعـُوا لحظَةَ أنْ يُطالِبُونـَا أنْ نـَصمُتَ

بَلْ نـَخرُسَ عَن قـَول الحَقِّ فِي حَضرَتِهِمُ

أنـَّهُمُ عَن الطريقِ الحَقِّ

ضـَلـُّوا وَ أضـَلـُّوا

وَ لِزامَاً عَليهِمُ

إلى اللهِ الحَقِّ أنْ يـَتـُوبُوا يَعُودُوا

فالأنـفُسُ هَرُمَت وَ الأنفـَاسُ عَليهِمُ وَ مِنهُمُ

مَعدُودَةٌ مَحسُوبَةٌ مَنقـُوصَة !

إليهِمُ

هُمُ هُمُ

المُتخـَمِينَ أمْرَاضَ الحَيَاةِ المُنتشِينَ نزوَاتِهَا ؛

البَائِعِينَ بأبخـَس الأثمَانِ القـضِيَّة ؛

الزاعِمِينَ السَلامَ وَحدَهُ هُوَ الحُرِّيَّة 

نـَقـُوُلُ

:

اللقـَاءُ حَتمَاً يَتـَجَدَّدُ

بكـُمُ أوْ بدُونِكـُمُ

!

فالتـَحيَا المُقـَاوَمَةُ وَ سِلاحُهَا وَ أهلُهَا وَ شـَعبُهَا وَ أرضـُهَا

وَ سَلامٌ عَلى شُهَدَاءِنـَا وَ جَرحَانـَا

وَ بإذِن اللهِ نحنُ عَلى العَهد

؛

الأوسمة:

2 تعليقان to “نـَصرٌ مِنَ اللهِ يَا شُهَدَاءَنـَا”

  1. أفاتار طموحات أنثى Miss Ajhuri Says:

    اللهمَّ عجِّل بنصرنا .. رائع ما كتبتم بارك الله لكم

    إعجاب

  2. أفاتار محمدحسن محمدحسن Says:

    بسم الله الرحمن الرحيم

    اللهُمَّ آمين .. آمِين .. آمِين
    وَ بارَك الرحمنُ فيكـُمُ وَ لكـُمُ Miss Ajhuri
    وَ لُكُمُ جزيلُ الشكـُر عَلى كِلمَاتِكُمُ الطَيِّبة المُشجِّعة
    وَ مَرَاحِبٌ بكـُمُ أن عََبرتـُمُ وَ وَقفتـُمُ مَعنا هُنا
    🙂

    إعجاب

اترك تعليقًا على Miss Ajhuri إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.