بسم الله الرحمن الرحيم
حَرَكــَاتٌ وَ .. المُقــَاوَمَة
[ الحَلقـَة ُ الأولى ]
حَرَكــَاتُ المُقـَاوَمَةِ مِنـَهاَ وَ فِيهَا !
لِكِنْ مَا قِصَّةُ ( أجنِحَتِهَا السِيَاسِيَّةِ ) فِيهَا وَ فِيهَا ؟!
إن فِكرَ المُقـَاوَمَةِ قائِمٌ عَلى ( حُسن التـَنظِيم ) لإنتـَاج القـُوَّةِ ؛
فكانت كــُلَّ تِلكَ الحَرَكاتِ فِي مُختلفِ بقــَاعِ المَعمُورَةِ ،
وَ كان الاختِلافُ فِي شـَكل المُقـَاوَمَةِ مَعنــَاهَا هَدَفـَهُاَ بَل أصلـُهَا
!
لكِنَّ أصدَقَ الحَرَكاتِ مُقـَاوَمَة
تِلكَ القـَادِرَةُ عَلى ( تـَحدِيدِ ) عَدُوِّهَا
بمَعزَلٍ عَن الهَوى فِيهَا وَ الهَويَّةِ !
تِلكَ التِي تـَجعَلُ ( عَدُوَّ شـَعبهَا )
عَدُوَّهَا تـَتـَرَبَّصُ بهِ الدَوَائِرَ بَعِيدَاً عَن الإضرَار بشـَعبهَا.
وَ أخطــَرُ الحَرَكاتِ مُقـَاوَمَة
تِلكَ التِي تـُشعِلُ النـِيرَان عَلى عَدُوِّهَا وَ شـَعبهَا وَ حُمقـَاً مِنهَا .. عَليهَا !
وَ هكذا عَلى إمْتِدَادِ التـَاريخِ وَ أحدَاثِهِ
تـَوَاجَدُ ( الإرهَابُ ) مَرَادِفـَاً للتـَخريبِ وَ العِصيَانِ وَ التـَمَرُّدِ وَ الإفسَادِ فِي الأرضِ !
الإرهَابُ الذِي أعجَزهُمُ تـَعريفـُهُ
فانتـَهَزوا مِنهُ ( شـَمَّاعَة )
سَبَبَاً لتـَردِّي الأمنِ فِي بلادِهِمُ وَ بَينَ شـُعوبهِمُ ؛
كانَ رَابضـَاً
مُنذ قِدَم التـَاريخِ قـَابـِعَاً كـَامِنـَاً فِي حَيَاتِهِمُ فحَيَاةِ شـُعُوبهِمُ !
مَرَدُّهُ ( الأنفُسُ ) إن كانت حُكمَاً أوْ شـَعبَاً ؛
تـَنقـَادُ للذةِ وَ الهَوَى تـَحكـُمُهَا ( عَادَاتُ ) بَاطِلةٌ فاسِدَةُ بَاغِيةٌ فاجرَةٌ ( الفِتنــَةِِِِِ )
مَا بينَ مَذاهِبٍ وَ شـَرائِعٍ وَ قبَائِل !
( بَشـَرٌ ) ضـَلُّوا وَ أضـَّلُوا عَن هُدَى الحَقٍّ
فـَفـَسَدُوا وَ أفسَدُوا الأرضَ
!
.. يُتبَع [ عِصَابَاتُ دُنيَا مُسَلـَّحَة ]
الأوسمة: ألفُ ليلةٍ و ليلةٍ
اترك تعليقًا