بسم الله الرحمن الرحيم
إشـَارَاتٌ مُلوَّنة
[ أهلُ الغـَدر ]
مَن جَمَعَتهُمُ ( مَكـَّة ُ ) يَومَاً لِيُصلِحُوا ذاتَ بَينِهِمُ فـَفـَجَرُوا ؛
مَا كانَ لِيجَمعَهُمُ بَعدَهَا إلا القـَبرُ !
فلا أسَفَ عَليهِمُ وَ لا أمَلَ مِنهُمُ
مَنْ ( هُمُ )
شـَابُوا عَلى التنـَاطـُح وَ السَبِّ وَ ( الغـَدر ).
^
[ دُسْتـُور ]
أخبرُوهُ أنْ يَا ( رَيِّسَ ) :
مَا لَكَ ( أقمَت ) عَلى ( تِلكَ الحُدُودِ ) أجهِزة مُرَاقـَبَةٍ ( مُتـَطـَوِّرةٍ ) ؟!
أنتَ يَا مَنْ ( جَعجَعتَ ) طـَبَّلتَ لنا ؛
رَفضـَّاً للمُرَاقـَبَةِ قـُوَّاتـَاً وَ دَولِيَّةٍ !
^
[ صَبَاحِيَّةٌ مُبَاركة ]
القـَنـَاةُ ( المَشبُوهَةُ ) المَفضـُوحَةُ المَنسُوبَةٌ كـَذِبَاً إلينا
فـَرِحَت أنْ خـَصَّهَا ( رَئِسُهُمُ الجَدِيدُ ) بلِقاءٍ خـَاصٍّ
يُخاطِبُنا ( بهَا ) بِهِ !
وَ الفـَرَحة ُ ( عِيدٌ ) أنْ تـَنـَاقـَلَتِ اللقـَاءَ ( عَنهَا ) البَقِيَّة ُ !
مُبَارَكٌ عَليكـُمُ يَا ( عِبريـَّ.. ).
^
[ انتحَابَاتٌ ! ]
إنتِخـَابَاتٌ ( هُناكَ ) عَلى مَاذا ؟ََ!
باللهِ عَليكـُمُ أينَ هُوَ ( البَلَدُ ) بَل ( الشَعبُ ) الذِي سَيَنتـَخِبُ ؟!
❗
الأوسمة: إشارَاتٌ مُلوّنة
اترك تعليقًا