بسم الله الرحمن الرحيم
[ أعرفـُهُ .. ! ]
أعْرِفُ ( إنسَانَاً ) بَسِيطـَاً
يُبْغـِضُ فِي الحَيَاةِ ( التـَوَتـُّرَ )
يَعشـَقُ ( النِهَايَاتِ ) السَعِيدَةِ !
لحظـَة َ القـَرَارِ ؛
( يُغمِضُ ) عَيْنـَيْهُ وَ يَـقـُصُّ ( الشـَريط َ) !
مُجَرَّدُ بَسَاطـَةِ ( هَارِبٍ مِنَ الحَيَاةِ ) إلى نِهَايَاتٍ .. ( عَجـِيبَةٍ )
!
الأوسمة: أحرُفٌ زرقاءٌ
17/02/2009 عند 11:18 ص |
بتنا في دُنيا يا عزيزي البُسطاء هم عُملَتُها النادرة !
ولكني لم استوعب (مجرد بساطة هارب من الحياة إلى نهايات عجيبة) !
إعجابإعجاب
23/02/2009 عند 5:30 م |
بسم الله الرحمن الرحيم
🙂
هُوَ هَاربٌ مِنَ ( وَاقعِ حَيَاتِهِ ) يَا مُؤازرُ إلى ( أوهَامِ أحلامِهِ ) ؛
وَ مَا بينَهُمَا
يَكمُنُ ( عَالَمٌ لا حُدُودَ لهُ ) مَابيَنَ جُنـُونٍ وَ ( فـُنـُونٍ )
!
.. وَ كأنَّ أخاكَ تـَأثـَّرَ هُنا يَا مُؤازرُ
مِن فترَةٍ عَمَلَ فِيهَا
فِي قسم الأمرَاضِ النَفسِيَّةِ وَ العصبيَّةِ ـ سَلَمَ اللهُ الجَميعَ مِنهَا وَ فِيهَا ـ
وَ تـَأمَّلَ فِيهَا أوْ حَاوَلَ أبعَادَ تِلكَ ( العَوالِمَ ) !
؛
؛
.. أمَّا [ الهَامِشُ ] 😆
فلا اعتذارَ بينَ الإخوَةِ يَا مُؤازرُ
فالتقصِيرُ مِن أخِيكَ ـ مِنِيَّ ـ مَشهُودٌ لا مِنكَ
فالإعتذارُ وَاجبٌ عَليَّ
وَ لِي عَودَةٌ وَ ( نزفُ الجنان ) بإذِن الله
.. [ 😎 ]
إعجابإعجاب