حَرَكــَاتٌ وَ .. المُقــَاوَمَة ؛ ( الأخيرَة )

بسم الله الرحمن الرحيم

 

حَرَكــَاتٌ وَ .. المُقــَاوَمَة

[ الحَلقـَة ُ الأخِيرَة ُ: هُمُ وَ إليهِمُ ]

 

إنْ أغلَبَ الحَرَكاتِ وَ التنظِيمَاتِ المُنتشـَرَةِ حَولنا وَ فِينـَا

ـ وَ لَن أبَالِغَ إن قـُلتُ أكثـَرَهَا ـ

لا تـَرتـَقِي إلى مَعنى أوْ دَرَجَةِ

أو حَتـَّى ( وَصفَ ) المُقـَاوَمَةِ الحَقّ الذِي نـَتـَأمَّلُهُ هُنا

!

رَغمَ الفـُرُوقـَاتِ وَ الإختِلافـَاتِ البيِّنـَةِ الوَاضِحَةِ بَينهَا

فِكرَاً وَ أسلـُوبَاً وَ ( أسبَابَاً ) وَ مِنهَاجـَاً وَ تـَشريعَاً وَ أهدَافـَاً !

وَ إنْ أردَنـَا تـَرتِيبَهَا عَلى حَسَبِ ( القـُوَّةِ ) أوْ ( الأخـَلاقِ ) كمِثـَال لنـَا هُنا ؛

لوَجَدنـَا أنْ ( أعلاهَا ) مَرتـَبَة فِي القـُوَّةِ وَ فِي الوَقتِ ذاتِهِ

( أدنـَاهَا ) مَرتـَبَة فِي الأخلاقِ

تِلكَ الحَرَكـَاتُ التِي أسَاسُهَا ( العَصَبيَّةُ ) دِينـَاً أكانـَت أمْ قبَلِيَّة ً !

فـَهِي حَركاتٌ ( فـَاتِكـَة ٌ )

أعمَاهَا الشـَيطانُ عَن الشـَرع وَ التشريعِ فِي أديَانِهَا وَ مذاهِبهَا ،

تـَضربُ فِي فـُجر كـُلَّ مَا حَولهَا

حُكمَاً أكانَ أمْ شـَعبَاً لا يَنتمِي لأصلِهَا أوْ دِيانتِهَا أوْ مَذهَبهَا

!

فكِيفَ تـُنسَبُ تِلكَ ( العُصَبُ مِنَ السَفـَّاحِينَ المُرتزقـَةِ ) إلى سُمُوِّ مَعانِي

المُقـَاوَمَةِ وَ الثـَورَةِ ؟!

بَل كيفَ يُتـَحَاورُ فِي أدَبٍ مَعهُمُ

يُبحَثُ عَنْ سَلامٍ عَادِلٍ لهُمُ

وَ اقتِسَام للأرضِ بينهُمُ وَ السُلطـَةِ

؟!

وَ فِي المُقابلِ نجدُ أنْ أضعَفَ الحَركاتِ قـُوَّةً وَ أسْمَاهَا أخلاقـَاً

تِلكَ ( الدَاعِيَّةُ للحُرِّيَّة )

دَافِعُهَا تـَحريرُ أرضٍ أو رَفعُ ظـُلمٍ

.

إذاً فلا يَصِحُّ أنْ يُطلَقَ عَلى كـُلِّ ( جَمَاعَةٍ ) شـُكـِّلَت لِسَبَبٍ أوْ لآخـَرَ

وَصفُ المُقـَاوَمَةِ ؛

وَ لا حَقِيقة فِي أنْ نـُصَدِّقَ كـُلاً مِنهَا

فِيمَا تـُطلِقـُهُ أوْ تـَصِفُ بهِ كـَيَانـَهَا !

فالوَاقِعُ ( أفعَالٌ ) تـَصدُقُ الأقـَوالَ أوْ تـُكذبُهَا ؛

وَ الحَقُّ نـُوُرٌ جَلِيٌّ وَاضِحٌ !

وَ خِتـَامَاً

فالتـَحيَا المُقـَاوَمَةُ الحَقَّ

^

.. أتعرفـُونـَهَا ؟!

الأوسمة:

رد واحد to “حَرَكــَاتٌ وَ .. المُقــَاوَمَة ؛ ( الأخيرَة )”

  1. أفاتار محمدحسن محمدحسن Says:

    قام بإعادة تدوين هذه على مُدُنُ الـــــكَلام وأضاف التعليق:

    صَدقت

    إعجاب

اترك تعليقًا على محمدحسن إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.