( مَا ) كَتـَبَ !

بسم الله الرحمن الرحيم

كَتَبَ

.

وَ نـُحَاولُ أن نـُقنِعَ أنفُسَنـَا فقط

أنّ مَا نَكتُبَهُ شَيءٌ مِنَ الصَوَاب ؛

فَيَنسَرِقُ العُمُرُ مِنَّا !

يَسْرقـُهُ ـ أسفَاً ـ مَكانٌ !

فَهلْ نَحنُ حَمقَاء لا نَتَعَلَّمُ ؟

أمْ أنَّهَا سُنَّةُ الحَيَاةِ

؟!

عَلَّهَا

قنَاعَةٌ ( مَا ) وَليدَةَ تجَاربٍ ( مَا ) تُحِيطُهَا ظُرُوفٌ ( مَا )

أنَّ

الصَوتَ فِي ( فـَرَاغِ النـُفـُوسِ ) يَدوي

بلا صَدَى

!

أنتَ تحْتاجُ قُوَّةً ( مَا )

لِفَرضِ قناعَةٍ ( مَا )

فِي مُجتمَعٍ ( مَا )

دُونَ أنْ تَسْمَعَ مَعَهَا لِمَ وَ عَلَّ

وَ ( مَا )

!

كتَبَ

عَلَّهُ ( مَا ) كَتَبَ

!

الأوسمة:

2 تعليقان to “( مَا ) كَتـَبَ !”

  1. أفاتار مؤازر صلاح مؤازر صلاح Says:

    وأنا أقرأ كان هذا البيت يتردد في ذاكرتي

    الخَطُ يَبقى زَماناً بَعدَ كاتِبِهِ
    وصاحِبُ الخطِ تحتَ الأرضِ مدفونا

    وتذكرت أيضاً

    وما من كاتِبٍ إلا سَيبلى
    ويُبقي الدهرُ ما كَتَبَت يَداهُ

    فلا تَكتُب بكفك غير شيءٍ
    يَسُرُكَ في القيامَةِ أن تَراه

    ولا أحسبك عزيزي محمد إلا من الذين
    سـ يُسرون بما قد نسجت أيديهم عندما تُنشَرُ الصُحُف

    سددنا الله وإياكم إلى سواء السبيل

    إعجاب

  2. أفاتار محمدحسن محمدحسن Says:

    بسم الله الرحمن الرحيم
    آمِينٌ يَا مُؤازرُ
    وَ مازلت ( تـُربكـُنا ) بأحرُفِكَ الطِيِّبَة الطيِّبُ أخِي مُؤازرُ 🙂
    لا حَرَمَنا اللهُ مِن كريم دَعَوَاتِكَ
    وَ حَفِظكَ لنا فِي صِحَّةٍ وَ عَافِيَةٍ وَ سَعَادَةٍ
    أخوك محمد 😉

    إعجاب

اترك تعليقًا على محمدحسن إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.