خَسَارَاتٌ

بسم الله الرحمن الرحيم

 [ خـَسَارَات ]

وَرَاءَنَا ..

خـَلـَّفنـَا خـَسَارَاتٍ تـَسْبَحُ فِي

فـَضـَاءَاتِ الذَاكِرَةِ ؛

نـَحْوَ

ثـُقـُوبِ النِسْيـَانِ

!

الأوسمة:

5 تعليقات to “خَسَارَاتٌ”

  1. أفاتار مؤازر صلاح مؤازر صلاح Says:

    لا أعلمُ لِمَ يَحمِلُ الوراء دائماً حسرة !
    ولا أعلمُ لِمُ تُنسى المُتعة التي انقضت فيه !

    دائماً ما أُجالِسُني لأتذكر ما كان يَحمِلُ الماضي من سواد
    حتى إن نسيتُ شيئاً سارعتُ بـ تذكيري !
    دائماً ما أبكيني في غابِرِ الأيام ولا أعلم لِمَ لا أُضحِكُني
    عِندما تَضِلُ ذاكِرتي طريقها فَتُهديني عَبقاً جميلاً قَضى !!

    إعجاب

  2. أفاتار محمدحسن محمدحسن Says:

    بسم الله الرحمن الرحيم

    عَلـَّنـَا ( نـَتـَشـَاغـَلُ ) بالمَاضِي وَ حَكايَاهُ عَن ( مَـآسِينـَا ) وَ فـَزع الحَاضِر
    !
    أوْ عَلـَّنـَا ( نـَشتـَاقُ ) إلى ( أحزانِنـَا ) تِلكَ الدَفِينـَة ؛
    فِي ذاتِ الوَقتِ الذِي ( نـَطمَعُ ) فِيهِ لأفرَاح جَدِيدَة
    !
    أوْ أنَّ الأمرَ ( خـَلطٌ )
    نـَمسَخُ فِيهِ ـ دُونَ وَعيٍّ ـ أفرَاحَنـَا القـَدِيمَة
    حِينَ يَذكـُرُها الحَنينُ
    أحزانـَاً جَديدَة
    !
    أوْ أنَّ ( طَعمَ الدَمعِ ) مُعَتـَّقٌ بزمَانِه ؛
    يَطِيبُ لنـَا كـُلَّمَا تـَقادَمَ عَهْدُهُ !
    أو عَلـَّنا .. 😥 وَ حَسَب
    !

    إعجاب

  3. أفاتار محمدحسن محمدحسن Says:

    🙂

    إعجاب

  4. أفاتار مؤازر صلاح مؤازر صلاح Says:

    إيهِ يا مولايَ ما أقولُ ؟!
    هو رغيفُ الحُزن نُقَرِّضُهُ لُقمةً لقمة حتى نُتخَمُ وَجَعاً
    وما نلبثُ إلا أن نَجترَّ ذات الذي أتخَمَنا يوماً ما !!

    إعجاب

  5. أفاتار محمدحسن محمدحسن Says:

    بسم الله الرحمن الرحيم

    وَ هذا المُتنبِّي يُشاركـَنا الذِكرَى ( البَاكِيَة )
    :
    أجَابَ دَمْعِي وَ مَا الدَاعِي سُوَى طـَلـَل .. دَعَا فـَلـَبَّاهُ قـَبْلَ الرَكبِ وَ الإبل !
    ظـَلـَلتُ بَينَ اُصَيْحَابي اُكـَفكِفـُهُ .. وَ ظـَلَّ يَسْفـَحُ بَينَ العُذر وَ العَذل !
    وَ مَا صَبَابَة ُ مُشتـَاق عَلى أمَل .. مِنَ اللقِاءِ كـَمُشتـَاق بلا أمَل !
    وَ الهَجرُ أقتـَلُ لِي مِمَّا اُرَاقِبُهُ .. أنا الغـَريقُ فمَا خـَوفِي مِنَ البَلل !
    😀

    إعجاب

اترك تعليقًا على محمدحسن إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.