بسم الله الرحمن الرحيم
أولئِكَ ( يَنسِبـُونَ ) الإسلامَ إليهِمُ بَغير الحَقِّ نـَوعَاً مِن ( عُقدِ النـَقص )
أوْ مُحَاولَةٍ ( لإحتِكارِه ) لهُمُ وَ بهِمُ
وَ عَليهِمُ ( وَقفـَاً ) فقط !
وَ يَغفـُلُونَ مِن جَهلٍ أوْ سُوء نِيَّةٍ أنَّ الإسلامَ بَعد ( الشـَهادَةِ )
لا إله إلا الله مُحَمَّدٌ رَسُول الله
هُوَ أفعَالٌ تـَصدُقُ الأقـَوالَ
تـَشهُدُ عَلى تـَطبيق الشـَرع وَ التشريع وَ التكليف تِلكَ العَقيدَة !
وَ سُبحانَ الله كـُلُّهَا ـ دُونمَا مُبَالغة أوْ مَعاذ الله ظـُلم ـ
( حَركاتٌ ) وَ تنظِيمَاتٌ بَاغِِيَة ٌ( فـَاشِلةٌ ) وَ الإسلامُ بَريءٌّ مِنهَا !
وَ عَلَّ إشكالهَا ( قـَابعٌ ) فِي أنـَّهَا تـُؤَسَّسُ عَلى ( الزعَامَةِ ) ؛
ثـُمَ تـَنجرفُ دُونَ رَقيبٍ عَليهَا إلى ( عَصبيَّةِ الوَلاءِ وَ الإنقيَادِ وَ السَمع وَ الطـَاعَةِ )
لِتـَجتـَاحُهَا ( صِرَاعَاتُ ) وَ ( لَعَنـَاتُ ) الزَعامَةِ وَ القِيَادَة !
فـَتـَتـَشـَّقـَّقُ فِي خـَاتِمَة أمْرهَا ( السُودَاءُ )
عُصَبَاً فـَاجرَةٍ تـُحِلُّ حَرَامَ اللهِ
تـُتـَاجرُ بالإسلامِ فِي ظـَنـِّهَا أنـَّهَا وَحدَهَا ( حِزبُ اللهِ ) المُختـَار بَيننا !
أنْ يَستبيحَ المُسلِمُ ( قـَتلَ ) أخيه المُسلِمُ أوْ دَمَ ( أخِيهِ فِي الوَطَنِ )
دُونَ الحَقِّ بالبَاطِل لأجلِ ( عَرضِ الدُنيَا ) مَتاعَهَا الزائِلَ
ذاكَ ( الكـُفرُ ) القـَائِدُ إلى جَحيمِ نِيرَانِ جَهَنـَّمَ
وَ العِياذُ بالله !
؛
فِلسطِينُ وَ حَركاتـُهَا التِي ـ بَعضـُهَا ـ زاغَ عَن ( الجهَادِ ) إلى جَهَنـَّمَ !
وَ الصُومَالُ الذِي يُجَاهِدُ فِيهِ المُجاهِدُونَ فِي سَفكِ دِماءِ أنفُسِهِمُ وَ أهلِهِمُ مُتساقِطَاً فِي جَهَنـَّمَ !
وَ السُودَانُ ( العِبرَةُ ) وَ ( الأنمُوذجُ ) لمَصير الحِراكِ الإسلامِيِّ ( المَعوجِّ ) غـَايَةً وَ مَقـَاصِدَاً
وَ ( ضـَمائِرَاً ) وَ الأهَمَّ .. نِيَّة !
؛
وَ ( دَولةُ طالِبَان الإسلامِيَّة ) المُتشِدِّدَة فِي أحكامِ الإسلامِ وَ التشريع السَمحَةِ
التِي مِن ظـُلمِهَا لِعِبَادِ اللهِ سَلَّطَ اللهُ عَليهَا ( أهلهَا ) فِي سُرعَة تـَهاوَت وَ سَقطَت !
وَ ( القـَاعِدَةُ ) وَ إفكُ أهلهَا !
وَ حرَكاتُ القتل ِالمُسَلحَةِ فِي العِراقِ وَ الجزائِرَ وَ مِصرَ وَ المَغربَ
وَ .. وَ .. وَ باكِستان وَ الفلبينَ وَ .. وَ .. !
وَ جَميعُهُمُ ( يَستبيحُونَ حَرَامَ اللهِ ) وَ يَدَّعُونَ أمَامَنـَا وَ بينـَنا أنـَّهُمُ ( أقـَامُوا الحَقَّ وَ الإسلام )
وَ مِن غِيِّهِمُ وَ فـُجرهِمُ ( زُيِّن لَهُمُ سُوءُ عَمَلِهِمُ )
!
وَ اللهُ خَيرُ شـَاهِدٍ
الرحمنُ
يُمهِلُ وَ لا .. يُهْمِلُ
سُبحَانـَهُ
^
فـَهَل العَالمَ مَوعُودٌ بحَرَاكٍ إسلامِيٍّ جَديدٍ ؟!
نـَعم بإذِن الله وَ عَونهِ
فالإسلامُ هُوَ طَريقُ الرُشدِ وَ النـَصر وَ الحَقِّ وَ الهِدَايَة
وَ ( الفئةُ ) المَنصُورَةٌ إن شـَاء الله سَتـُشرقُ شـَمسُهَا
وَ يَبقى السُؤالُ : الآنَ .. أينَ هُمُ ؟!
الأوسمة: بلا عُنوان
01/06/2009 عند 3:27 ص |
هم بيننا نعلمهم و يعلمون عنا الكثير
ذكرتني بخروج العباسيّن على الأمويّن …و كيف أنتظروا و لم يتعدوا حدود الله حين تطبيقها من الآخرين .
لله الأمر من قبل و بعد .
إعجابإعجاب
01/06/2009 عند 5:10 م |
بسم الله الرحمن الرحيم
بإذن الله يا مُحمَّد تـُشرقُ .. و مِن جَديد
🙂
إعجابإعجاب
13/07/2015 عند 3:24 م |
قام بإعادة تدوين هذه على مُدُنُ الـــــكَلام وأضاف التعليق:
أين هُمُ؟!!
إعجابإعجاب