بسم الله الرحمن الرحيم
مَهمَا كانـَت قـُوَّةُ أحَدِنـَا وَ عَزَيمَتـُهُ ؛
تـَبقـَى الحَيَاةُ قـَاسِيَةٌ إن عَاشـَهَا المَرءُ وَحيدَاً !
لا أقصِدُ غِيَابَ الأهلِ أو تـَوَاجُدَهُمُ ؛
إنـَّمَا أعنِي رَفِيقَ الدَربِ شـَرِيكَ الحَيَاةِ .. هِيَ وَ هُوَ !
.. قـَد تـُتـَاحُ فـُرصَةُ الإخِتـِيَارِ للبَعضِ مِنـَّا ؛
بَـينـَمَا تـُسْلَبُ أوْ تـُحجَبُ عَنِ البَقـِيَّةِ !
وَ تـَبقـَى ( المَوَافـَقـَةُ وَ الرِضـَا وَ القـُبُولُ )
أسَاسَاً وَ حَقـَّاً وَ شـَرعَاً
لا يُمْكِنُ انـتِـزَاعَهُ أوَ تـَجرِيدَ الزَوَاجِ مِنهُ !
وَ هُنـَا القِصَّةُ ؛
فَالخَيرُ وَ البَرَكـَةُ بإذِن اللهِ
فِي البَحثِ عَن أوْ إختِـيَارُ أوْ حَتـَّى المُوَافـَقـَةُ عَلى
( مَنْ يَخـَافُ اللهَ )
؛
وَ هُنـَا السُؤَالُ ؛
رَغمَ غـُمُوضِهِ فـَالحَقُّ جَلِيٌّ بعَونِ اللهِ وَاضِحٌ
!
# أنتَ يَا هَذا : رفـقـَاً بِهَا ؛ أنتَ شـَريكـُهَا فِي الحَيَاةِ لَستَ تـَشتـَريهَا !
الأوسمة: زاويَــــة
اترك تعليقًا