عصافير هنا ،

العصافير “هنا” تذكرني عصافير حوشنا الصغير و أشجارنا ، لكن ..
شجيرات و أعشاب شائكة لصحراء هنا !
… نعم ; لا أشجار حيث أنا !
إذا تراها كيف عاشت أجيالها ؟
هل تدري “هي” أن خلف تلك الجبال البعيدة مدن معمورة مشجرة ؟!
.. هل رأتها أم تناقلت عنها الحكايا و أساطير الروايا ؟
.. أم لا طموح لها لا حياة اخرى تشدها ؟!
أم ذاك زهد منها “حكمة” توارثتها
أن مابين غدوها و رواحها معدودة هي محسوبة أنفاسها !.. ..
عصافير هنا تذكرني بك يا “شامة” ;

الأوسمة:

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.