هي لله

و صدقا ، .. فإن أصدق تأمل كتبته يوما بل أهمها في نظري هو ما كان – و لم يزل – بعنوان “وطن من الأضغاث و الأحلام” ! .. فيه أجدني أذهب لأعود مفكرا مكررا القول أن يا محمد صادق أنت و الله فيه صدقت صدقت صدقت ! .. و أطالع حولي و يقين ألا أحد “منهم” معي أو حتى يراني أو يسمعني فأطرق لحظة أهمس مع نفسي يا وطنا من الأضغاث و الأحلام كان الله حاميك و حامينا ! .. اللهم فاشهد ،

الأوسمة:

رد واحد to “هي لله”

  1. أفاتار صفاء اللوكي صفاء اللوكي Says:

    اللهم آمين يا رب

    /

    رمضان كريم أستاذنا الكريم

    ^_^

    إعجاب

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.