الجملة أعلاه في العنوان تعني: أن تعليقك المتواضع لم “يبلعه” كاتب المقال أو مشرف الموقع فحجبه أو “مسخه” تعديلات و اضافات ليجعله طاعما عنده “مهضوما” !
:wink:
من الأشياء التي أشتاقها هنا تلك “النقلات” التي “استحضرها” هنا عبر نافذتي (من أقوال) المواقع و الصحف ، حيث أنقل لكم مقتبسا مقالات نشرت في أماكن مختلفة موثقا إياها بالتواريخ و أسماء أصحابها و العناوين ثم معقبا عليها بذات التعقيب أو التعليق
الذي شاركت به في
مصدرها و نشر فيها أو
“عدل” أو حجب!
الجميل العجيب أن رغم خوفي الله في الكلمة و حرصي على التأدب فيها إلا أن حكايات “مسخ” التعليقات و “حجبها” في أكثر مواقع الصحف مازالت تضحكني و تجعلني متشوقا إلى العودة إلي توثيق كل شيئ عنها.
الأوسمة: تخَاريف
10/08/2010 عند 9:47 م |
سأحتفظ به ريثما يتم الموافقة على النشر فقط
*_^
دمت وتعليقاتك
إعجابإعجاب
12/08/2010 عند 2:15 ص |
وجدناه “طاعما” أختي صفاء 🙂
إعجابإعجاب