مدن الكلام و هدوء ألفته و اعتدته بعيدا عن زحام القال و القيل و كثرة اللوم و سخف الحال و التصرف يا سوء المظنة ! .. هنا و مدونات مجهولة اخرى حيث الهدوء ارتاح و إن كلاما فالعابرين لا يعرفونا ، و لا يملكون سوى الكلمة أمامهم ليحاكمونا عليها لا على أشخاصنا البشرية البسيطة ! .. فقد لا يصلح بعضنا ليتواجد أو يعايش أو حتى يتكيف و يعتاد على تلك الأماكن مابين اجتماعية أو فئوية أو نخبوية أو حتى “شللية” ! .. لكن ذاك ما كان يمنع أن يمتلك البعض “المعزول” أو المنعزل شيئا يفتقده أكثر منتسبي أو مدعي الإنتماء بل سيادة تلك الأمكنة ! .. و تأتي “الكلمة” لتميزهم “مكانة” يجهد لبلوغها -وهما- أهل الكلام.
فأين أنت منهم أم .. منهم ؟!
الأوسمة: رحلَةُ الكَلِمَةِ
اترك تعليقًا