بيتوتي !

قرابة الخمس أشهر مضت منذ غادرت إلى هنا ، و من سفر إلى سفر في سفر و كنت أنظر إلى رمضان متصبرا فأراه جدا بعيدا !
‏ و تجري الأيام بنا و بأعمارنا نبلغ رمضان أو هو من يبلغنا ، فأجدني فيه “هنا” غريبا ! .. و فكر يأخذني ليرهقني و وحشة عايشتها قبلا في سفري إلى المدينة !
‏ أتعلمون أن تكون إنسانا ذا طبع “بيتوتي” أمر مرهق !
كم أفتقد -و الله- رمضان بين أسرتي هناك بل كم أشتاقها بينهم الحياة !!
‏ لنا الله ، حسبنا الله

الأوسمة:

2 تعليقان to “بيتوتي !”

  1. أفاتار صفاء اللوكي صفاء اللوكي Says:

    أتعلمون أن تكون إنسانا ذا طبع “بيتوتي” أمر مرهق !

    أجل .. حتى أني أسطحب أمي في كل مكان وأرغب في أن أريحها مني

    ويأبى الطابع “البيتوتي” بل و”الأمومي” ان صح التعبير

    /

    كان الله في عونك استاذ وجمع شملكم في القريب

    “ان الله مع الصابرين اذا صبروا”

    صدق الله العظيم

    إعجاب

اترك تعليقًا على محمدحسن إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.