السنة الثالثة ; .. عل و ربما!

المدن -هنا- تعبر
و في هدوء
تدخل مرهقة سنتها الثالثة.
و لها جلست مطرقا
أقلب في هدوء سكينة
صفحاتها -وحدي- متأملا و مفكرا ; ..

كم من رسائل ضلت صناديق البريد -هنا-
و يا كيف حال خواطر
متعثرة و .. مبعثرة ؟!
إذا هل نواصل أم ..
مرهقين مثلي و مثلها
نلزمها بيكفي
أو جزاك الله خيرا أن “كفى” ؟!!
‏.. علي أحتاج
شيئا من غياب -يريحني-
أو بعض ثورة !

الأوسمة:

رد واحد to “السنة الثالثة ; .. عل و ربما!”

  1. أفاتار محمدحسن محمدحسن Says:

    اذا بعون الله نواصل .. الكلام و مدن الكلام

    إعجاب

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.