لكل زمان رجاله و .. و نساءه و جماله كمان ,
و كل جيل له من زمانه فرحة و حسرة
و حنين دائم لأماكن و أزامن.
.. عمر مضى و عمر حاضر و عمر قادم ؛
و السودان أرض طيبة بأهلها
رغم فعال كل الأنظمة و الحركات التي تعاقبت على حكمها و التمرد فيها.
و أعمار لو أعطيها من رحلوا عنا لما فرطوا من لحظة فيها منها !
و أزمنة قد تسوى عند البعض و للبعض هي لا تسوى !!
و الحساب يوم الحساب.
منا من يأتي فيسُبُّ من غيظه و حنقه و قلة حيلته و قهره الزمن ؛
و ينسى أن ما هو (الزمن) و الدهر!!
فالبعض منا تأخذه الزفرة من ألم و هم و حزن فيسُبُّ الزمان ـ زماننا ـ
و هو في هذا يسُبُّ ربَّ الزمان و ربُّنا ؛
فالله شاء و قدر و على الإنسان السعي آخذا بالأسباب فالتسليم بالقضاء
ـ قضاء الله ـ
و ما ضاع حق وراءه مُطالب مُتعلِّق بالله وحده حاميا و وكيلا ناصرا.
الأعمار منا ناقصة و نحن نظنها في ازدياد !!
فلا الحزن على ما فات منا يُرضِي لا الهمًّ يُصلِحُ فينا باقي الحياة !
الأوسمة: هُنا السُودَان
19/09/2012 عند 5:33 ص |
حتى إبليسُ الشيطانُ يَعرفُ ربَّهُ
إعجابإعجاب
01/10/2012 عند 5:46 ص |
عظيم .. وماشاء الله
بوركـ بك دكتور
إعجابإعجاب
01/10/2012 عند 2:10 م |
و بارك الرحمن فيك و لك أديبتنا صفاء
🙂
إعجابإعجاب