أعمار

لكل زمان رجاله و .. و نساءه و جماله كمان ,

و كل جيل له من زمانه فرحة و حسرة

و حنين دائم لأماكن و أزامن.

..  عمر مضى و عمر حاضر و عمر قادم ؛

و السودان أرض طيبة بأهلها

رغم فعال كل الأنظمة و الحركات التي تعاقبت على حكمها و التمرد فيها.

و أعمار لو أعطيها من رحلوا عنا لما فرطوا من لحظة فيها منها !

و أزمنة قد تسوى عند البعض و للبعض هي لا تسوى !!

و الحساب يوم الحساب.

منا من يأتي فيسُبُّ من غيظه و حنقه و قلة حيلته و قهره الزمن ؛

و ينسى أن ما هو (الزمن) و الدهر!!

فالبعض منا تأخذه الزفرة من ألم و هم و حزن فيسُبُّ الزمان ـ زماننا ـ

و هو في هذا يسُبُّ ربَّ الزمان و ربُّنا ؛

فالله شاء و قدر و على الإنسان السعي آخذا بالأسباب فالتسليم بالقضاء

ـ قضاء الله ـ

و ما ضاع حق وراءه مُطالب مُتعلِّق بالله وحده حاميا و وكيلا ناصرا.

الأعمار منا ناقصة و نحن نظنها في ازدياد !!

فلا الحزن على ما فات منا يُرضِي لا الهمًّ يُصلِحُ فينا باقي الحياة !

الأوسمة:

3 تعليقات to “أعمار”

  1. أفاتار محمدحسن محمدحسن Says:

    حتى إبليسُ الشيطانُ يَعرفُ ربَّهُ

    إعجاب

  2. أفاتار صفاء اللوكي صفاء اللوكي Says:

    عظيم .. وماشاء الله

    بوركـ بك دكتور

    إعجاب

اترك تعليقًا على محمدحسن إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.