حَنينُ أروَاح

من يَشعُر بك؟

و حنينٌ إلى أمَاكن و أناس أطلال و أشباح في الذاكرة !!

فمن يَذكـُر ؟!

كم غريب بُرُودُ المَشاعِر في بعض البُسَطاء منا ؛

و كم الغـَرابةَ في لحظة الغدر و الخيانة منهم البُسَطاء !!

و الطِـيبَة فينا في هذا الزمان عِلَّة و عَاهة ؛

فيا  سبحان الله كيف ما زال يحيا بيننا الطيّبُون !!

أن تـُعَامِل من حولك بما تـُحِبُّ أن يُعَامِلُوك هم به ؛

الأمر ليت البعض منهم يفهم حقيقته و بساطته !

التعجُّبَات لا تنتهي ؛

و الراحة كيف و الساعة !!

بُسَطاءُ ليسُوا بُسَطاءَ

الأوسمة:

2 تعليقان to “حَنينُ أروَاح”

  1. أفاتار صفاء اللوكي صفاء اللوكي Says:

    كانوا ذات يوم كقرّة عين وعجبا لانقلاب الأرواح
    ولاعجب فهذا زمن الانقلابات العكسية .

    /

    حيّاك الله استاذنا الفاضل 🙂

    إعجاب

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.