من يَشعُر بك؟
و حنينٌ إلى أمَاكن و أناس أطلال و أشباح في الذاكرة !!
فمن يَذكـُر ؟!
كم غريب بُرُودُ المَشاعِر في بعض البُسَطاء منا ؛
و كم الغـَرابةَ في لحظة الغدر و الخيانة منهم البُسَطاء !!
و الطِـيبَة فينا في هذا الزمان عِلَّة و عَاهة ؛
فيا سبحان الله كيف ما زال يحيا بيننا الطيّبُون !!
أن تـُعَامِل من حولك بما تـُحِبُّ أن يُعَامِلُوك هم به ؛
الأمر ليت البعض منهم يفهم حقيقته و بساطته !
التعجُّبَات لا تنتهي ؛
و الراحة كيف و الساعة !!
بُسَطاءُ ليسُوا بُسَطاءَ
الأوسمة: أحرُفٌ زرقاءٌ
01/10/2012 عند 5:24 ص |
كانوا ذات يوم كقرّة عين وعجبا لانقلاب الأرواح
ولاعجب فهذا زمن الانقلابات العكسية .
/
حيّاك الله استاذنا الفاضل 🙂
إعجابإعجاب
01/10/2012 عند 2:07 م |
و سبحان الله أختي صفاء 🙂
و حسبنا الله فيهم
سلمت من كل شر 🙂
إعجابإعجاب