بُلينا

مُصاب السُودان و شعب السُودان كان في (لسان) و فِعَال مسئوليه
و مُدَّعي السياسة و مُنتسبي الأحزاب و الحركات فيه !
ـ و لا حول و لا قوة إلا بالله ـ
فقد بُلينا بمثل هؤلاء القوم و لا ندري من أين أتوا أو أُسقِطُوا علينا !!
فوالله الحمير في الفكر و التخطيط و (النهيق) أعقل و أحكم منهم.


وزراء جُهـَّل و حكومات تأتي لتذهب في جاهلية و ضلال ؛
و مُعارضات عينها على السُلطة و المنصب فقط ؛
و حركات تستبيح حرام الله في ظنها أنها ثورية ؛
و سبحان الله .. البلد يحتاجُ حقا (الرجال) و يفتقد (رجال) !!!
ـ لنا الله ـ
و الشعب السوداني أثبت للجميع
حكومة و معارضة و حركات تمرد و العالم أجمع
أنه (أرجَلُ) من الجميع ؛
فكان الجميع و مازالوا
يحاولون الضغط على (الشعب) و (كرامة الشعب) حسب نياتهم !
و حتى الحكومة هناك وزراء و مُنتسبين و مَحسوبين عليها
هم في حقيقتهم (عليها)
طابور خامس يسعون ليُفجِّروا البلد كلها و يُخرِّبوها !!
و عملية (بتر السودان) و كل المفاوضات و الإتفاقيات القبلها و البعدها
و البعد بعدها كانت تتداخل فيها
(مؤامرات مكشوفة) على السودان الأرض و الشعب ؛
لكن كان و مازال أناس منا
في الحكومة و المعارضة و حركات التمرد
تسعى لمصالحها الشخصية و نزواتها الدُنيويَّة فقط
لا هَمُها على بلد و لا شعب فحصل فينا كل ما حصل و لازال يحصل !!!
حقيقة أنّ السودان تعرض (لخيانة عظمى) من أبنائه
و التاريخ يشهد على الجميع ،
و والله لو حكم البلد (راجل) فحلال له
أن يُنفذ (حكم الإعدامات الجماعية) على كل من شارك و تآمر
من الساسة و المثقفين و المفكرين و المتمردين
في كل الإتفاقيات و المفاوضات دون خوف أو شفقة أو حتى الرحمة.
فخيانة الشعوب و الأوطان جريمة لا و لن تغتفر ؛
كفى (مفاوضات) هنا و هناك و ضياع للوطن
ومساومات تقسيم لأرض الوطن و شعبه بين أفراد منا
أكثرهم منافقين و تجار حرب و مرتزقة و (خونة)!!!
بس الله موجود ؛
و السودان فيه (رجال) مازالت لا تخاف في الحق إلا خالقها
و الأيام دُول

الأوسمة:

رد واحد to “بُلينا”

  1. أفاتار محمدحسن محمدحسن Says:

    إعجاب

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.