الأمُّ ؛ .. التاريخُ و الحَرب!

وَ المَرأةُ في الحرَب (غنيمَـة) !!
و كأن مَن جَعلوها كذاك أو يَجعَلوها لا (أمَّ) لهمُ عَلى الأرض
مِن ثديها رَضعُوا أوِ مِن بطنها سَقطوا !!
و حكايا (التاريخ) شاهِدٌ وَ تشهد ؛
أنَّ (الإنسانِـيَّة) فصُولٌ في حُرُوبها تتجَرَّدُ مِن كـُلِّ دِين وَ أخلاق وَ مَعنى
تنزعُ مِن قـُلوب الرجَال (ذكرَى الأمِّ) وَفاء وَ عِرفانا ؛
أمانة شرَف الإبنة حِفظا وَ  عِرض الأًخت رَحمَة !


المَرأةُ في الحَرب غنيمَة ؛
و قِصصٌّ تـُخلِّدُ (رجَالا) ـأجل رجالا بكل مَعنى الرُجولة الكلمَةـ
في الحَرب كانوا يُعزُّون المرَأة وَ إن أسيرَة يَصُونُونها ؛

(نخـوَة) أُرضِعُوها  (تربيَّة) إمَرأة لهُمُ كانت  هِيَ (الأمّ).
و الحديث بإذن الله يتواصَل ..

الأوسمة:

2 تعليقان to “الأمُّ ؛ .. التاريخُ و الحَرب!”

  1. أفاتار صفاء اللوكي صفاء اللوكي Says:

    الإنسانِـيَّة فوق كل دِين وَ خلق
    هكذا أومن بالإنسانية وهكذا يجب أن تفهم
    /
    دكتورنا الفاضل اقرأ على الدنيا السلام..أسفاً.

    إعجاب

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.