وَ الأفُقُ مُستقبَلٌ هُناكَ فيهِ حِكايَةٌ ،
وَ تحَتَ قَدَمَيك ـ هُنَا ـ أِلفٌ حَكايَةً !
لَكِن ؛
مَن يَعِيشُهَا فِينَا ـ الدُنيَا هِيَ ـ حِيَاتـُهُ فِكرُهُ وِ يتنَفـَّسُ؟!
دَقَّاتُ القَلبِ ـ خَفقَاتٌ ـ لابُدَّ لهَا قَبْلَ الوَدَاع نِهَايَة!
جَامِدُ المَشَاعِر مُحبَطٌ مَنِ الأحَرُفَ تِلكَ ظَنَّها مِن حُزْنٍ ؛
تَنَاهِيدُ الرُوح ـ وَصَايَاًـ الفرَحُ وَ الأمَلُ فِيهَا
وَ كذاكَ .. فِيهَا الحَكايَا!!
الأوسمة: أحرُفٌ زرقاءٌ
08/02/2014 عند 5:10 م |
إعجابإعجاب