رُبَاعي فرقاء الجيش؛
و بعد أن فرَّطوا في أمانتهم أن يحفظوا السودان الشعب فالدولة أمام الحثالة التي صنعوها مع بشيرهم و كبروها بينهم ذاك المجرم خامسهم حميدتي و مليشياته من قطاع الطرق الجنجويد و بعد أن أشعلوا حربهم الخاسرة معه و تسببوا في ازهاق الأرواح و هتك الأعراض و تدمير البوادي و المدن و تهجير شعبهم و تشريدهم مازالوا من غرورهم و ظلمهم و جبروتهم و فسقهم يظنون بل يتوعَّدون و يتعهَّدون بالنصر و الفخر!
و ساسة أحزاب حكومة ما بعد الثورة بحمدوكهم و بعد أن ضيعوا الحكمة في لجم حماقة و تهوُّر العسكر و مليشياتهم مازالوا في غي إرسال تعليقاتهم و بياناتهم من فلسفة و تنظير ممهورة بدمغات مناصبهم السابقة موثقة بأختام صفحات مواقعهم.
كل أشكال الرعاع و الخونة تكاثرت على السودان و فيه تحتاج من يقصم رقاب الجميع ينقذ السودان يدفنهم.
برهان الخائن يتوعد الخونة!
و العطا شاغل نفسه أن السودان في أم درمان!
و كباشي العسكري الوحيد فيهم كاذب ما زال متناقض!
و جابر الأسفار و المكاتب.
أما دقلو ابن البشير و ابن زايد العميل الرخيص فالثأر منه واجب على كل سوداني.
من بجاحة الجميع و تنمردهم لا يستحون من فظاعة أفعالهم في حق شعبهم أنهم يموت الناس و يُستباحوا أمامهم و بفعلهم و مازالوا أحياء هم من بيننا!
من سينتقم لأرواح و دماء و أعراض الأبرياء؟
من باعوهم بالرخيص و من خانوهم .. أو أولئك الأوباش!
الأوسمة: هُنا السُودَان
13/04/2024 عند 12:19 م |
كل ما قلته قليل عليهم، أذلهم الله و انتقم منهم شر انتقام.
إعجابإعجاب
13/04/2024 عند 12:33 م |
اللهم آمين
حفظك الرحمن
تحية ود و شكر
إعجابإعجاب