في لغة الحرب هل يفهم الذين يُسوِّقون جملة “تكبَّدت خسائر فادحة” معنى ما يُصرِّحون و ينطقون بل يلفظون به! في السودان إن حسبنا عدد مرَّات استخدام وتكرار تلك الجملة كتصريح عسكري ثابت بعد كل انتصار أو خسارة إن في الدفاع أو الهجوم -بعيداً عن غثاء بيانات و تسريبات وإشاعات ناس الميديا و”الساوند سيستم” – لأيقنا بأن العدو تلاشى و العدوان انتهى! فهل من نحاربه طُفيلِّي ينقسم ويتكاثر من نفسه أم هو “زومبي” يموت فيحيا!
يا “قوَّاد الجيش” في السودان -فلا قادة- من فشلكم المتكرِّر استقيلوا لمن هو أجدر منكم و أقدر و أرحمونا فالناس معكم ظلت تُستباح حتى الموت وأنتم أنتم! فهل ظننتم أنكم أنبياء الله ورسله المصطفين علينا؟! لا حول ولا قوة إلا بالله أن كُتب لشقوتنا هذا البرهان ومن معه علينا.
الأوسمة: هُنا السودان
اترك تعليقًا