[ينطحُون]
احتفالات الجيش “ذكرى” لماذا..”!”
*
[المَلعُون]
إلى “شيطان العرب” في عرشه لقد تعوَّذ الخلقُ منك فأبشر.
*
[“نحو” عربي!]
عَلَّ شعوب العرب اكتشفت أن الأنظمة التي ثارت عليها كانت زعاماتها أكثر من الحالية -بعد الربيع- وطنيَّة وقوميَّة أو على الأقل لتشهد لها.. بأل “نخوة عربية”.
*
[ماجدولين]
التاريخ القديم والحديث “أثبت” أن العصابات والمليشيات لا يمكنها أن تحكم الشعوب فالدولة.والتاريخ يظل “يُثبت” أن حماية الدولة فالشعب تتم بإخلاص تضحية جيوشها لها لا بصناعة أكوامها المليشيات والمرتزقة.
*
[حيص بيص]
سؤال “كبير”: أجهزة المخابرات “العربية”؛ .. ماذا تفعل؟!
*
[زُومبا!]
في لغة الحرب هل يفهم الذين يُسوِّقون جملة “تكبَّدت خسائر فادحة” معنى ما يُصرِّحون وينطقون بل يلفظون به! في السودان إن حسبنا عدد مرَّات استخدام وتكرار تلك الجملة كتصريح عسكري ثابت بعد كل انتصار أو خسارة إن في الدفاع أو الهجوم -بعيداً عن غثاء بيانات وتسريبات وإشاعات ناس الميديا و”الساوند سيستم” – لأيقنا بأن العدو تلاشى والعدوان انتهى! فهل من نحاربه طُفيلِّي ينقسم ويتكاثر من نفسه أم هو “زومبي” يموت فيحيا!
يا “قوَّاد الجيش” في السودان -فلا قادة- من فشلكم المتكرِّر استقيلوا لمن هو أجدر منكم وأقدر وأرحمونا فالناس معكم ظلت تُستباح حتى الموت وأنتم أنتم! فهل ظننتم أنكم أنبياء الله ورُسله المصطفين علينا؟! لا حول ولا قوة إلا بالله أن كُتب لشقوتنا هذا “البرهان” ومن معه علينا.
*
[على أنفسهم يكذبون]
أرجوك لا تكذب على نفسك؛ فلا يمكن أن يتحقق العدل ومَن في الحكم “مُجرم”.
محمد حسن مصطفى
الأوسمة: كنت هناك