لحن الفداء

هؤلاء الغاصبين لأرضنا العربية والسافكين الدم المستبيحين للعرض فيها والذين مازالوا ينشرون لنا وللعالم خرائط ملونة لدولنا ومنطقتنا هم مركزها ويتفاخرون بمخططاتهم التخربية والتوسعية والتهجرية والتقتلية فيها؛ لماذا أفعالهم بنا مازلنا نستهين بها؟!

الأوسمة:

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.