كيف ينامون؟! بل بأي نفس و عين يُصبحون فينا و يُمسون؟!!
#ولاة_المر
كيف ينامون؟! بل بأي نفس و عين يُصبحون فينا و يُمسون؟!!
#ولاة_المر
كونوا واقعيين هم من يحكموننا؛ فكيف لمجموعات من الصهاينة المجرمين القتلة أن ينتصروا لنا؟!
هم قوم يستبيحوننا ويستحلون الدم والعرض والأرض منا، فهل فعلاً سيفرق معنا من سيرشحون وينتخبون لحكمهم ليستمروا يغتصبوننا؟!لماذا يتابع الإعلام العربي بحِرص انتخاباتهم، ويستضيف المحللين والمعلقين والمنجمين عليها؟!
يا عرب.. أنتم تُقتَّلُون فاستحوا.
هؤلاء الغاصبين لأرضنا العربية والسافكين الدم المستبيحين للعرض فيها والذين مازالوا ينشرون لنا وللعالم خرائط ملونة لدولنا ومنطقتنا هم مركزها ويتفاخرون بمخططاتهم التخربية والتوسعية والتهجرية والتقتلية فيها؛ لماذا أفعالهم بنا مازلنا نستهين بها؟!
الدفاع من أجل الدفاع فقط هي نظرية أثبت تكرار التطبيق لها وفي أزمنة وأمكنة مختلفة أنها فاشلة. فكيف بأنظمة ودول مازالت متمسكة بل وتتفاخر بحسن الإلتزام بها!
عندما يُستباح أهلك شعبك وأرضك ووطنك عندها الهجوم هو الدفاع الحق عن نفسك. هاجم عدوك مزقه حيث هو فتنتصر. ولا تنسى أن الحرب خدعة.
و تموت فينا الشعوب يتيمة تضحية تقدمها جيوشنا فداء لتحمي بها طواغيت الحكام و أصنامها الأنظمة!
هؤلاء الذين يُنظِّرون لنا ومن بيننا عن الفهامة والفهلوة في الحروب؛ إليهم: أنت لا يمكنك أن تتحدث عن متعة أن كيف تحيا والناس من حولك بلا حول ولا ذنب لها تموت!