أحياناً لا تحتاج لأن تتلفت من خلفك لترى ما صنعته و في حياتك أنجزته. أنظر أمامك و سترى. ولا تحزن؛ فمشوارك الذي سلكته وهو الآن خلفك كان مكتوباً لك كل ما فيه و إلى نهاية هي حتماً أمامك. توكل و واصل و حاول؛ لا توقفك الحواجز تجاوزها و عدِّل إذا احتجت و كلما احتجت طريقك و مسارك و ستصل إلى ما كان قد كتب لك. وفي الطريق تذكر أنَّه ليس شرطاً أن يكون المستقبل مرآة الماضي أو نتيجة الحاضر. هو حتماً هناك أمامك.
تقدم،

