حقك مشروع في الرد و محفوظ للدفاع عن النفس.
إذا.. فماذا تنتظر؟!
حقك مشروع في الرد و محفوظ للدفاع عن النفس.
إذا.. فماذا تنتظر؟!
يا قوم؛ ..
هبَّ الحفاة من المضاجع إلى المراقص!!
هدوء ما قبل العاصفة في مكان هو نتيجة حتميَّة لاجتياح العاصفة لمكان جواره. والحمقاء منا يظنون أن إشعال الحروب نزهة و تفجير الفتن لعبة!
لماذا ظل الكل يتفاجأ عندما تجتاحه العاصفة و قد كان مُتفَرِّج!
لإخماد حريق أحياناً تستبقه خطوة فتحرق الأرض أمامه فتعزله لتموت فيه ناره.
و الحرب كذلك.
أرجوك لا تكذب على نفسك؛ فلا يمكن أن يتحقق العدل ومَن في الحكم مجرم.
في أيِّ حرب عندما لا يكون السببُ المباشر لها الدفاع عن النفس والعِرض والأرض من اعتداء وقع وحلَّ، على مَن يهتم ومَن يهمه الأمر أن يُجيب عن مثل هذا السؤال ليفهم: مَن المستفيد من الحرب؟ وسيفهم.
التاريخ القديم و الحديث أثبت أن العصابات و المليشيات لا يمكنها أن تحكم الشعوب فالدولة.
و التاريخ يظل يُثبت أن حماية الدولة فالشعب تتم بإخلاص تضحية جيوشها لها لا بصناعة أكوامها المليشيات و المرتزقة.