دُروب الرجعة

مَن يتألَّمُون اليوم هم نفسهم من كانوا وظلُّوا يتفرَّجُون على “غزة”!

نعم “نحن” هم.

.. يا “يحي” و “الشريف” ستبقى “الكلمات خالدة كالوصايا”.

الأوسمة:

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.