الساعة ستة!

ويرحلون!

لتبقى كتاباتهم شاهدة لهم أو عليهم. والسودان الذي ظلت تتلافحه وتلفحه الألسنة قبل الأقلام مازال مُستباحاً ينزف.

هل تفتقدونهم؟!

*

نفس الأشخاص الذين تسببوا في تمكين مرتزقة الدُويلَّة منا مازالوا يتناطحون في سفرياتهم و تصريحاتهم! ولا جديد معهم لا بهم.

وشيطان العرب ظلَّ يُشعل نيران صهيونته ليطَّوف وأهله والمرتزقة المنتفعة تُسبِّح به ومعه.

*

يتعجَّبُ البعض أن خرائط دُولنا رسمها المُحتلُّ بقلم الرصاص فظلَّت إلى يوم الناس هذا قابلة للتعديل والمسح والشطب. والمحتلُّ -تلك الدول- أورث مكره وقواه لذاك الكيان الذي غرسه بيننا وحماه ربَّاه داعماً ومُدافعاً وإن جعل يُمثل لنا أنه في خلاف و اختلاف معه و لأجلنا! وبينما مسرحيتهم تلك مازالت تُعرض علينا هم كانوا ما بين المُشارك والمُبارك للتقتيل لنا وبيننا.

ونتعجَّب!

الأوسمة:

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.