بسم الله الرحمن الرحيم
مَا بَينَ احتِمَاليَّةِ ( المَسِّ )
وَ حَتمـِيَّةِ ( الجُنـُون ) عَوَالِمُ غـَريـبَةٌ
مُتـَشـَعِّبَةٌ مُتـَدَاخِلةٌ
فِي تـَشريح ( المُخِّ ) البَشـَريِّ
وَ الهـَندَسَةِ فِي كيميَائيَّةِ عَمَلهِ وَ فيزيائيِّةِ عِلـَّتِهِ !
بسم الله الرحمن الرحيم
مَا بَينَ احتِمَاليَّةِ ( المَسِّ )
وَ حَتمـِيَّةِ ( الجُنـُون ) عَوَالِمُ غـَريـبَةٌ
مُتـَشـَعِّبَةٌ مُتـَدَاخِلةٌ
فِي تـَشريح ( المُخِّ ) البَشـَريِّ
وَ الهـَندَسَةِ فِي كيميَائيَّةِ عَمَلهِ وَ فيزيائيِّةِ عِلـَّتِهِ !
بسم الله الرحمن الرحيم
مَا بَعدَ مُنـتـَصَفِ الليَل ..
تـَتـَعَوَّذُ مِنَ الشـَيطـَانِ ؛
وَ أنتَ وَ مَنْ مَعَكَ بَينَ جُدرَانِ تِلكَ المَشـَافِي
مُرهَقينَ مُجهـَدِينَ فِي تِلكَ الحَوَادِثِ وَ العَنــَابر !
فـَجأة ـ كمَا المُتـَوَقـَّعُ ـ أو كمَا اعتـَدتـُمُوهُ أنتـُمُ ؛
بسم الله الرحمن الرحيم
دَربُ السَلامَةِ ـ فــُوبيـَا !
بَعضُ الأطــِبَّاءِ مِنـَّا
عَلى مُختـَلفِ دَرَجَاتِهــِمُ الوَظيفِيَّةِ وَ العِلمِيَّةِ
تـَنـَتـَابُهُمُ حَالـَةٌ غـَريـبَةٌ
لا أستـَطيعُ وَصفهَا إلا أنـَّهَا فِي بَسَاطـَةٍ .. خـَوفـَا !
بسم الله الرحمن الرحيم
[ يَا عَمَّ دَخـِّن ! ]
غـَريبٌ العُنوَانُ لِكِنَّ الحَادِثـَةَ أغرَب 😯 !
يَومَهَا كـُنـَّا نـَعمَلُ فِي قِسم الإصَابَاتِ وَ أثنـَاءَ إحدَى المُنـَاوَبَاتِ ؛
تـَوَاجَدَ فِي غـُرفـَةِ العَمَلِيَّاتِ الصُغرَى المُلحَقـَةُ بإستِقبَالِ الإصَابَاتِ
حَالةٌ لِمُصَابٍ ذكرٍ فِي الأربعِينَ مِن عُمْرهِ
بسم الله الرحمن الرحيم
[ مَاءٌ ]
إعلانٌ عَن مُحَرِّكِ سَيَّارَاتٍ يَعمَلُ بالمَاءِ !
جَمِيلٌ هَذَا الإختِرَاع ،
وَ عَلَّنَا ( هُنَا ) أشَدُّ النَاسِ حَوجَةً إليهِ !
فَضِيقُ الطُرُقَاتِ وَ الشَوَارعِ وَ قِلَّتـَهَا ،
وَ فَيَضَانُ السَيَّارَاتِ وَ المُواصَلاتِ ،
وَ غَلا المَعيشَةِ وَ المَحرُوقَاتِ ،
وَ قِلَّةُ الحَالِ وَ الحِيلَةِ
تَجعَلُ إستِخدَامَ السَيَّارَاةِ أوْ إمْتِلاكَهَا نِعمَةٌ وَ نِقمَةٌ !
بسم الله الرحمن الرحيم
النِسَاءُ وَ الوُلادَةُ
تـَخـَصُّصٌ كـَثـُرَ ( مَرتـَادِيهِ ) الأطِبَّاءُ
ذكـُورَاً أكانـُوا أمْ إنـَاثـَا ؛
لِمَا يَتـَخـَيَّلُهُ البَعضُ ـ وَ هُمُ كـُثرٌ ـ مِنْ بَسَاطَةِ عِلمِهِ وَ وَفرَةِ دَخلِهِ !
بسم الله الرحمن الرحيم
[ قــَشــَّة ٌ الصِحَّة ُ ! ]
قد أكـُونُ قـَسَوتُ بَعضَ الشَيءِ
عَلى ( أهلِِ الصِحَّةِ الحِكـُومِيَّةِ ) هُنا
فِي وَزارَاتِهِمُ وَ إدَارَاتِهِمُ وَ تخصُّصَاتِهِمُ المُختلِفةِ ؛
لِكِنِّي أشهِدَ اللهَ أنِّي لا أقصِدُ إلا الخـَيرَ لهُمُ وَ بـِهِمُ.
وَ كلامِي عَمَّا أرَاهُ وَ أعلَمَهُ وَ أعيشـَهُ وَ أخـُوضَهُ
مُوَاطِنـَاً طَبيبَاً بَسيطَاً
مَعَهُمُ وَ بَينـَهُمُ.
وَ إن كانَ عِندَ البَعضِ لا يَجوزُ تـَعمِيمَهُ مُفترِضـَاً أنـَّها