بسم الله الرحمن الرحيم
وَ للمُطَّلِعِ وَ المُرَاقِبِ أوْ عَلى مَاذا التنظِيرُ هُنا
لِلمُنتـَسِبِ للحَقلِ الصِحِّي
كثِيرٌ مِنَ المُلاحَظـَاتِ وَ الإنتِقـَادَاتِ عَلى بَرَامِج وُزارَاتِ الصِحَّةِ عِندَنا !
لكِن فِي ظِلِّ ( الفـَوضـَى السِيَاسِيَّةِ ) هُنا
وَ تحتَ خـُضُوعِنا قـَسرَاً وَ قـَهرَاً
لِطَوَاغِيتِ الأحزَابِ وَ الحَرَكاتِ وَ السَاسَةِ مِن كـُلِّ الأعمَار
المُتزاحِمِينَ أمَامَنـَا الدَافِعِينَ لنا ؛
تتلاشى ( أصوَاتُ الحَقِّ ) فِي فـَرَاغـَاتِ الضـَمائِر هُنا !

