طوفان الألفيَّة

لأجل عيون الكيان المغتصب والصهاينة، وركضاً خلف وتحت أقدام الترامبَّويَّة، يتهاوى في العالم كل شيء: الأونروا والجنائية والعدالة والاستقلاليَّة والعروبة والإنسانية!

هذه الحروب التي يُغرقوننا فيها هدفهم منها فرض واقع جديد على الأرض، بينما تتم فيه وبأيدينا نحن وفعلنا ومباركتنا استباحتنا!

والمستفيد الكل يعلمه، والكيان يتوسع، وجنرالات الدويلة التي تحكمنا ما زالوا ينتفخون بيننا.

نعم غزة؛.. كانت مفتاح كل شيء.

الأوسمة:

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.