“المَرحُومة المُسلَّحة”
و الكلية الحربية مصنع الرجال نسب القبول فيها كذا. و كليات الطب و الهندسة كذا و بينهما علوم و قانون و فنون.
و الجراح الطبيب و المهندس المدني قد يكون فيه من القوة الجسمانية و الصبر و التحمل و قبلهم الحكمة و التخطيط ما قد يفوق رتب العسكر مجتمعة كلها.
Archive for the ‘خــَوَاطِـــرٌ وَ كِتــَابَاتٌ’ Category
المَرحُومة المُسلَّحة
25/07/2022إلى ود العطا: عليك بإبن العلقمي
19/07/2022“إلى ود العطا: عليك بإبن العلقمي”
كان لابد من عنونة الرسالة بإسم و من ضمن مُهرِّجي “خُماسي العسكر” كان و مازال ياسر العطا هو “سر”.
*
في التاريخ الكثير من الخونة؛ و “ابن العلقمي” منهم.
و التاريخ يُعيد و يُكرّر نفسه،
ففي السودان “البرهان”.
*
يا ديدبانُ أفتِنا
15/07/2022“يا ديدبانُ أفتِنا”
يصل الجيش: لماذا استقالت قياداتك تباعاً بعد نجاح الثورة و إسقاط نظام البشير حتى انتهى أمرك تحت قيادة البرهان؟ و لماذا ظل “ينخُر” و مازال عبدالفتاح هذا في الجيش و يُكسّر؟ ما الهدف و هل علم الجميع قبل البرهان به فصعُب الأمر عليهم لسبب أو لآخر فاستقالوا؟
*
أضحية الجيش
09/07/2022“أضحية الجيش”
العسكر لا تفهم إلا لغة واحدة هي “التعليمات”.
فكيف بقيادتهم العليا إن فقدت مصدر “الوحي” تعليماتها أو عَزلت نفسها عنه أو حتى إن هي انقلبت عليه فعزلته؛ فمن أين وقتها “تتنزّل” عليها التعليمات؟!
فقط لا تقولوا “بنات أفكار” حميدتي أو الكباشي أو البرهان! -مازلت أفكر في أمر “ود العطا”-
*
لايوقة الجيش
02/07/2022لايوقة الجيش
رحمة الله على شهداء السودان و عاجل الشفاء بإذن الله لمصابيه و جرحاه.
و تستمر الثورة؛
*
قال تعالى:﴿ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا ﴾
و يستمر قادة العسكر في بغيهم و قتلهم و كذبهم.
*
(more…)الناخُور
23/03/2022“الناخُور”
السودان مُستهدَف.
*
و كالسرطان عندما يُعلِن وُجوَده بإنتشاره كذاك الوضع الآن في السودان و المليشيّات من القتلة و الصعاليك و قطّاع الطرق تجتاح (مُحتلّة) أجهزة الدولة الرسميّة و الأمنيّة و الشرطيّة و تنتشر في قرى و مدن السودان تُبشِّع بالشعب الكريم الأبي و تُنكّل به تُهدر منه الكرامة و العرض و العزة. تلك العصابات الحانقة الحاقدة على السودان تاريخاً و شعباً.
*
أنا الحكومة!
18/03/2022“أنا الحكومة!”
في قواعد اللغة هناك الضمائر بأنواعها و منها ضمير المتكلّم المفرد و للجماعة و الإشارة لها مثلها.
الفرد منَّا يتحدّث في كلامه عن نفسه بأنا -و أعوذ منها- و في حديثه عن الجماعة -جماعته- أو من “أوكلوه” عنهم بنحن.
*
الدقلوان
08/03/2022“الدقلوان”
البشير حكم السودان و هو ضابط من قوات الشعب السودانيّة المسلّحة و قبله نميري و عبّود.
حميدتي من معرفته الشخصيّة بالبشير و قدراته و أفعاله و أخلاقه لم يجد أي حرج أو خجل بل و يتغنّى بأنه كما حكم السودان عمر فحق له أن يحكم السودان هو!
يا صاحبي السجن
27/02/2022“يا صاحبي السجن”
و جبروت صاحب روسيا يجعله يستبيح العالم و هو باسم يكذب كما يضحك! و قد فعلها من قبل في سوريا و مازال. العيب ليس فيه و هو ملك الجيش و السلاح و القرار فالشعب فالدولة.
(more…)إلى البرهان و الأنصار
13/02/2022
“و ما للظالمين من أنصار”
*
الدم قصادو الدم.
يمكنك أن تكذب ثم تصدق الكذبة و الحماقة بعدها أن تسوّق كحقيقة الكذبه لكن قمة الغباء أن تفترض أن غيرك واجب عليه أن يصدقك!

