لكنا في #زمن_الفراش ؛
حيث يتساقط تحت نور الشمس فينا أهل الحق و أصحابها الأرض !
و الصمت ذاك الضجيج و الظلام في الدواخل حيث يقبع الشر؛
يموت فرسان الضوء!
Archive for the ‘خــَوَاطِـــرٌ وَ كِتــَابَاتٌ’ Category
زمن الفراش
07/04/2025الجيش الدولة
11/03/2025التاريخ ليس هناك جيش تحول إلى حزب سياسي! نعم هناك جيوش تم “تحزيب” أو تنسيب أو حتى زراعة أعضاء حزب فيها لكن #الجيش نفسه مؤسسة يتبع الدولة لا #الأنظمة و لا يمكن المساس به.
استهداف الجيش هو استهداف للدولة و اسقاطه اسقاطها. لكن المطالبة بمحاسبة قيادات و أفراد فيه بالقانون حق مشروع.
المحطة
06/03/2025#الدنيا بكل ما فيها من وجع و فرح تبقى محطة.
و ما بين ولادة الإنسان و مماته هي وحدها تلك المحطه.
#من_أسرارها
رمضان كريم
01/03/2025اللهم أعنا على عبادتك و طاعتك و تقبلها منا يا رب و فرج هموممنا و يسر أمورنا و أصلح أحوالانا و أمنا في أوطاننا و أنصرنا على من عادانا و عزنا بك يا عزيز حيثما كنا؛
يا رب العالمين
السودان الكبير
28/02/2025بحمد الله و فضله و نصره ما نراه من تقدم لقوات الشعب السودانية المسلحة حتى تحرير السودان كاملاً من دنس الأعداء و الحاقدين و الحاسدين و العملاء و المأجورين و الخونة.
و بعون الله #السودان_ينتصر ليظل السؤال قائماً ينتظر الحساب أن أين كانت أو كيف خرجت أو أُخرجت قواتنا المسلحة من كل تلك المناطق التي أعادت من الجنجويد تحريرها؟!
نعم كيف سمح لتلك المليشيات أن تنتشر في #السودان هكذا و تزرع عملائها و مرتزقتها و تخزن عتادها و سلاحها لتستبيح #سوداننا بعدها؟
الأمر نفسه و سبحان الله أن نجد أن الذين يدعمون تلك العصابات من القتلة و قطاع الطرق و المرتزقة كانوا في يوم يحتلون مناصب عليا في الدولة و أجهزتها فكيف سمح لأمثالهم بالمشاركة في قيادة الدولة و كشف أسرارها!
الدول لا تسقط إن لم يتواجد الخونة بين أو في ثياب أهلها!
متلازمة جنون العظمة؛ ترام-ماسك
11/02/2025و المهرطق مازال في تجلياته يرسل تهديداته العبثية إلى العالم منتفخاً من فجره و غروره ! و معه مجنون بالعظمة آخر يعشق الإستحواذ على كل ناجح ثم طمس معالم أصله لتُنسى فيُنسب النجاح الكامل له!
هما لم يأتيا من فراغ بل هناك قوى و شعب إختارهما و قدمهما من بينهم ليحكموهم لا ليحكمونا.
ترامب و ماسك يقودان أمريكا إلى حالة تشابه دول العالم الثالث فالنهاية.
السودان؛ الحرب المشهودة
28/01/2025الإدانة لفقط تسجيلها كنقطة و موقف هي كالتوقيع بجملة “العاقبة عندكم في المسرات”!
طوال حرب استباحة السودان احتلت مليشيات الجنجويد منازل السودانيين و استهدفتها بالقذف و النهب بل و استباحت أهلها و انتهكت حرماتهم دمهم و أعراضهم و ماذا بعد الدم و العرض لنحسب من انتهاكات لها و نعدد أخطر و أعظم!
هل نتحدث عن استهدافها المستشفيات و المرضى و الطواقم الطبية؟ أم نتحدث عن تعمدها استهداف كامل البنية التحتية و الخدمات و حرمان الناس و سجنهم و تجويعهم و تعذيبهم و إزلالهم؟ لا شيء يعدل انتهاك الأعراض فالموت شهادة أهون؟!
و يأتيك المتلونون المنافقون يتناسون كل ذلك و يتحاشون الحديث عنه ينكرونه أو لا يريدون تصديقه حتى يصيبهم هم أنفسهم و في أهلهم فيؤمنوا!

