“يا سامري”
نترحم على شهداء السودان كلهمُ ،
و نشهد أنَّ “عَسكريِّ” السودان الحاكمين “غصباً” له أثبتوا للعالم أجمع أنهم حتى في العسكرية
“مواسيرُ”!
*
“يا سامري”
نترحم على شهداء السودان كلهمُ ،
و نشهد أنَّ “عَسكريِّ” السودان الحاكمين “غصباً” له أثبتوا للعالم أجمع أنهم حتى في العسكرية
“مواسيرُ”!
*
“هجم النمر”
أوروبا تأخرت مترددة “متفلسفة” في طريقة دعمهم الأوكران حتى اجتاحت سماواتها أدخنة و سحب و رمادها الحرب! أما الأمريكي فظل قبل الحرب و فيها و سيظل بعدها يلوّح بالأيدي و يسب بالإصبع!
إلى سعادة الفريق ركن “معاش”:
كنت في صمتك و أنت في كامل زيك العسكري تسمع و تشاهد و كالشيطان تُبارك جرائم زُملائك في السلاح ضد أهلكم دمهم مالهم و عرضهم و تمت بترقية أو دونها “إقالتك”!
فماذا -بالله عليك- استفدت؟
“سيما البرهان!”
الفيلم الهندي من شهرته كموضوع يبدأ بالمأساة فالغناء رقصاً طريقاً حتى بهجة الإنتقام الموحش صار رمزية معروفة أقلها في عالمنا نحن! فنقول “عامل لينا فلم هندي” و نعني بها طول القصة و خزعبلات المضمون..!
و كذلك الحال مع البرهان.
*
“أرنب استعد”
في السودان -إذا تبقَّى-: مَن سيقرِّر مَصير مَن؛ الجنجويد أم الجيش؟
و لآن البلد “قاشاتها” مَالصَه؛
فصبيّ البشير حميدتي صدّق أنه اقترب من حكم البلد!! و يا كثرة “صبيان عمر” بيننا و في الجيش!
*
“المَرحُومة المُسلَّحة”
و الكلية الحربية مصنع الرجال نسب القبول فيها كذا. و كليات الطب و الهندسة كذا و بينهما علوم و قانون و فنون.
و الجراح الطبيب و المهندس المدني قد يكون فيه من القوة الجسمانية و الصبر و التحمل و قبلهم الحكمة و التخطيط ما قد يفوق رتب العسكر مجتمعة كلها.
“إلى ود العطا: عليك بإبن العلقمي”
كان لابد من عنونة الرسالة بإسم و من ضمن مُهرِّجي “خُماسي العسكر” كان و مازال ياسر العطا هو “سر”.
*
في التاريخ الكثير من الخونة؛ و “ابن العلقمي” منهم.
و التاريخ يُعيد و يُكرّر نفسه،
ففي السودان “البرهان”.
*