Archive for the ‘خــَوَاطِـــرٌ وَ كِتــَابَاتٌ’ Category

القَوْمُ تُبَّعٌ

13/06/2015

أسهَلُ شيء أن تملُكَ القُدرَة على إمْلاءِ الأوَامِرَ مُطاعَاً؛
لكِن القُدرَة على التنفِيذِ بنفسِكَ ـ أنت ـ هَل أنت حَقَّا تملُكُهَا؟!
إطلاقُ الكلام و إن أوامِرَ أو حتى أمَانِيَّ أمرٌ جدُ سَهل؛
فالعِبرَةُ بالقُدرَة على التنفيذ أيَ الفِعل.
و كثُرَ فينا مَن أقدَارُ اللهِ سَاقتهُمُ من بيننا إلى مَناصِب وَ (أحوَال) مَكنتهُمُ مِن (سُلطَةِ الكلام) وَ إن جُزافَاً بنا؛
لِكِن الحَقّ أنَّ قُطعَان (التُبَّع) هُمُ مَن كثرُوا!!
تُبَّعُ؛ ..فِرَقٌ ضَآلَّةٌ وَ جُيُوشٌ مُضلَّلَة.

عَرَبستان؛ العِرضُ يُهتكُ و يُسفكُ الدَم

09/06/2015

و تطهيرٌ عِرقيٌّ يَطالُ أقلِيَّات مُسلِمَّة تُغتصَبُ؛ تُقتـَّلُ و تُشـَّردُ.
التاريخُ يُشكِّلُ نفسَهُ وَ يُكرِّرُ نفسَهُ؛..!
و تنظِيمَاتٌ ضالةٌ عَن نفسِها تزعُمُ أنَّها (الإسلامَ) وَحدَها؛ تفعَلُهَا إذ تُكفِّرُ الجَميعَ ما عَدَاها وَ تنجَرفُ في عَمليَّات تطهير و عُدوَان خاسِئة بَاغِيَّة فاجرَة!
و نرقُبُ الحَالَ فنشهَدُ أنَّ الشُعُوبَ المُسلِمَة المُسَالِمَة هِي وحدَها الضحِيَّة فِي صِرَاعَات تناكُفِ قُوى العِرقيَّة وَ الطائِفِيَّة وَ المذهبيَّة!
وَ الآن إذ نُبصِرُ أكثرَ نكتشِفُ أنَّ (العَرَبَ) ـ خَاصَّة السُنَّة ـ هُمُ مَن حُمِّلُوا أوزارَ تِلكَ العُصَب الجاهِلة؛ وَ نجدُهُمُ يتشرَّدُون لا حَامٍ لهُمُ و لا سِلاحَ في الحَقِّ ـ على عكس الآخرين ـ كان لهُمُ!
فخطئةٌ تلك الأنظمة العربيَّة أنها و في الوقت الذي أوهمَت شُعوبها أن الجيُوش العربيَّة هِي دِرعُ الأمَّة و حَامية شُعُوبها غضَّت الطرف ـ لسَبَب أو لآخر ـ عن تِلك العَصَائِب و العِصَابَات المذهبيَّة وَ القبَليَّة المُتعَصِّبة لنفسِها الخَاضِعَة لها ـ الأنظِمَة ـ وَ الحَاقدَة على غيرها؛ .. إذ كان السِلاحٌ كما الغدرُ يُخزَّنُ عندها!
(more…)

الوَطنُ أل أنا

06/06/2015

لا غرَابَة أن نجدَ بيننا مَن هُوَ مِنَّا و ضِدَّنا!
فمِن غُلب حَال بتنا نسمَعُ و نرَى مَن يُجاهِرُ ـ وَهُوَ مِنَّا ـ
بالدَعوَة عَلينا أو الفِعل بنا؛
أن يا مَرحَبَا
بكُلِّ ما فيه ضَرَرٌ عَليه و على أهلِهِ
و عَلينا!!
و شامِتُون
ـ مِن حِقدٍ أو جَهل أو عَجز أو جُبن أو عُقدِ نقص أو دُونيَّة ـ
مِنَّا بنا!..
(more…)

عَورَةُ أمَّة

02/06/2015

مَا نشهدُ أنَّ الدَولَة إذِ “الأنظِمَة” فيها تسقُط
تنكشِفُ “العَورةُ” منها -الدُوَل- “فوضىً” من لعنة أعرَاق و قبائل و أجناس و مَذاهب!
و الثورَاتُ في بعض الأمكِنة و الأزمِنة تكشُفُ أن “الشُعُوبَ” فيها مِن جَبَرُوتِ الطُغاةِ كالأنظِمَة!!
عَلَّ الحُمق أن نسمَح بحمل السِلاح لبعضِنا دُون الحقِّ أو البعض ليُستخدَم في لحظةِ الفوضى ضدَّنا! فنظامُ الإخوان الـمُنتخَبُ الشرعِيُّ هناك كيف سَقط؟ و الثورة السلمية للشعُوب تلك كيف أُسْقِطت؟.. إنَّها لحظة الغدر هيَ من حَمَلةِ السِلاح فينا و بيننا.
جَرِّدُوا الدَولة من كل سِلاح لا يحمِلُه جَيشُها حتى و إن ضلَّ الجيشُ يوما فإستخدَمَهُ ضدَّها؛ فأن تقتُلُنا جُيوشنا ثورة الشعب هي لا “فوضى” حَرب العصابَات المسلحة.
و بعد كل تلك الثورات عَورة الأمَّة كُشِفت أنَّها فُتات أمَّة!
..أن يَنضُجَ الشعبُ هيَ الدولة.

رأس الأفعى

01/06/2015

و كل تلك الجماعات و الفرق و الحشود
لابد حتماً أن خلفها من يُموِّلُها و يُخطِّطُ لها بل و عن بُعد يقُودُها.
فكل ذاك العَتاد و الأسلحة كيف يأتي بل من أين لها!
لسنا حمقاء لنُصَدِّقَ كل ما يَحكيه و يُحيكُهُ (إعلامُ الدِيَكة) لنا؛
و لسنا أغبياء فنُنكِرَ كل ما يَحدثُ من حولنا!

حَرَكــَاتٌ وَ .. المُقــَاوَمَة ؛ ( الأخيرَة )

30/05/2015

صَدقت

أفاتار محمدحسنمُدُنُ الـــــكَلام

بسم الله الرحمن الرحيم

 

حَرَكــَاتٌ وَ .. المُقــَاوَمَة

[الحَلقـَة ُ الأخِيرَة ُ: هُمُ وَ إليهِمُ]

 

إنْ أغلَبَ الحَرَكاتِ وَ التنظِيمَاتِ المُنتشـَرَةِ حَولنا وَ فِينـَا

ـ وَ لَن أبَالِغَ إن قـُلتُ أكثـَرَهَا ـ

لا تـَرتـَقِي إلى مَعنى أوْ دَرَجَةِ

أو حَتـَّى ( وَصفَ ) المُقـَاوَمَةِ الحَقّ الذِي نـَتـَأمَّلُهُ هُنا

!

View original post 217 كلمة أخرى

طواحِن

27/05/2015

الإسلامُ الآن بالإسلام يُذبَحُ؛
حَربٌ تُطحَنُ فيها الشُعُوبُ وَ لا مَعنى!
و إسلامُ غريبٌ بَات يتجلَّى؛
تتوشَّحُ الأشباحُ فيه دَمَ الأعرَاق و الأجناس و الطوَائِف و المذاهِب و الخوَارج!
نفقِدُ المعنى؛ ..
أيا تُرى الإسلامَ ـ إسلامُنا ـ أهذا هُو الذي فينا تُرَاهُ؟!