Archive for the ‘خــَوَاطِـــرٌ وَ كِتــَابَاتٌ’ Category

الفيفا .. جان !

05/08/2010

مسكين هو السودان ، حتى في (الكرة) تلاحقه المصائب ! .. و طبعا السبب (طبع) أضحى لعنات ساسة !
الفيفا تهدد السودان ،

تلغي انتخابات اتحاد كرته و تنذر الحكومة أمامه و بعده بالتجميد بل و تضرب لنا (موعدا) !
و ساستنا على العادة (يلعلعون) – لعلع أي نبح بالصوت 🙂 – لنا أن الفيفا ظالمة ظالمة ظالمة ! .. لن نعترف بها حتى تعترف هي (بسيادتنا) و تشريعاتنا (الكروية) !!

و أساس (البلية) أن (شدادا) -دكتور شداد- رئيسنا (الكروي) السابق المنتهية دستوريا ولايته (الثانية) أراد أن تجدد له (البيعة) !
‏.. فتمسك (القوم) بلوائح التشريع و كأن في الأمر (بدعة) – ما الرئيس ذاتو أبو تلاته و احتمال اكتر 😉 – !

و الملاحظ أن الفيفا في سنينها الأخيرة بدأت تتصرف و كأنها (مافيا) ما أو (امبراطورية) تحكم العالم ! حتى الغرب لم يسلم منها ! .. فما الأمر الغريب الذي استجد فيها ؟! من الذي (فتح عين) الفيفا على سلطتها و سلطانها ؟!
أهمس فأقول : هناك (عقل عربي) ما يوسوس في رئاسة الفيفا ! .. و قد يكون … (جان) !

ختاما ، شداد طلع زولا واصل 😉 .. !

‏<على الهامش> :
الكرة السودانية ! .. اممممم … الجماعة ديلك و الله “فاتت” عليهم في “نيفاشا” .. 🙂 ! .. لو كان فكروا ليها كان طوالي “قسموها” !!
‏.. و كان “الشكله” هتدور في منو “حارس المرمى” و منو “راس الحربة” ؟!
‏:!:

فضيحة بجلاجل !

31/07/2010

العرب يتمسكون ب “المبادرة” العربية و يعلنون أنهم قد أجمعوا على استئناف المفاوضات “المباشرة” !
‏.. تراهم -نحن- عربا فاضحة أم مستفضحة ؟!

‏ صحيح الاختشوا ماتو !

صفعة مجاملة !

29/07/2010

من غريب أمر “المجاملة” أنها -أحيانا- قد ترتد فجأة في وجه صاحبها “صفعة” بلا معنى !
و لمن خبر شيئا من الحياة ; الصفعة تضحكه !
فالأمر تقييم و تذكير .. “اختبار” !
‏.. إلى كل “مصفوع” مجاملة طيبة في الله صادقة : احتسبها !
و بكره مصيرك تتعلم
😉

خاطر معاكس !

23/07/2010

بسم الله الرحمن الرحيم

غريبة هي الحياة !
و من غريبها أن “القسمة” فيها مجهولة و “النصيب” يصعب توقعه و إن سهل تمنيه و اشتهاءه !
‏ و يأتي “قصرها” -الحياة- ليضيف إلى غرابتها معاني اخر !
‏ و تغيب الأسطر في الأعلى عنا و نحن نخوضها -الحياة- صراعات بمعنى و لا معنى !
نعم تشغلنا “هي” عن رؤية حقيقتها إذ تسرق الحياة منا !
‏ و العجب بل الأسف أن نجد منا من يوقف الحياة كلها -حقا أم باطلا- عند أشياء جد صغيرة إن تدبر أو تذكر أن كيف و متى أو على ماذا ستنتهي “الرحلة” ؟!‎

‏ إن التمرد على الحياة و السخط على الأقدار فيها “مهلكة” ، كذاك الاستسلام فيها بلا سعي و حسن توكل و تسليم “مضره”.
على كل منا أن ينازع الحياة حياة في الحق و إلى الحق رغم قسوتها “معبرا” إلى الجنة.
‏ و تذكروا و تدبروا “فلا تأسوا” و .. “سارعوا” !
و كان الرحمن في عون عباده.
‏ جمعتكم طيبة بإذن الله مباركه 🙂

مجرد حكاية ،

16/07/2010

مع ضعف شبكة الإتصال هنا
و إنقطاعاتها المتكررة -لكن نحمد الله على بدأ وجودها 🙂 – ،
رسائل و صلتني من “مخدم الشركة”
أن (رقمها) أكثر في طلبك صباح اليوم و طوال البارحة !

قلت خيرا إن شاء الله
علها في محنة فأتصلت بها ،
و في إنجليزية بلسان هندي حاولت قدر المستطاع استعياب ترجمة !

المسكينة كانت تحاول الإتصال بي فقط لتشكرني
و تخبرني أن عملها الجديد و المكان أفضل من الحال قبلا إذ كانت معنا 😉 !

نعم الرقم كان لزميلة لنا ممرضة من الهند حديثة العهد هنا
فوجيئت بإرسالها مباشرة إلى “الخلا” !
.. و “الصدمة الحضارية” لم تقدر استيعابها
فعاشت معنا خمس أسابيع في كآبة متأزمة !
و يوم عرضت عليها “احتمال” المساعدة متوكلا على الله
و بحمده سبحانه وفقنا 🙂 .

الغرابة هنا أني لم أتوقع منها هذا ،
بل لم أفكر أنها ستذكرنا بعدها أصلا !
وفاء و حرص على رد المعروف
و عدم جحود غريب من إنسانة (ليست مسلمة) أو مسيحية حتى !!

تذكرت معها من هو من بلدي و على ديني
و كنت “فديته” -في وصف مدير التعاقد-
أن قبلت العمل مكانه في الخلا لأني أعزب و هو متزوج!
.. تذكرته لأنه و إلى يومنا هذا و بعد قرابة الأربعة أشهر
لم يكلف نفسه و إن “مس كولا” واحدا تعذره لدينا به (الشركة) !!

فيا سبحان الله

عصافير هنا ،

07/07/2010

العصافير “هنا” تذكرني عصافير حوشنا الصغير و أشجارنا ، لكن ..
شجيرات و أعشاب شائكة لصحراء هنا !
… نعم ; لا أشجار حيث أنا !
إذا تراها كيف عاشت أجيالها ؟
هل تدري “هي” أن خلف تلك الجبال البعيدة مدن معمورة مشجرة ؟!
.. هل رأتها أم تناقلت عنها الحكايا و أساطير الروايا ؟
.. أم لا طموح لها لا حياة اخرى تشدها ؟!
أم ذاك زهد منها “حكمة” توارثتها
أن مابين غدوها و رواحها معدودة هي محسوبة أنفاسها !.. ..
عصافير هنا تذكرني بك يا “شامة” ;

رصيد حياة

05/07/2010

رصيدك في الحياة !
العفو ; كم من صديق خابرك ، هاتفك ، راسلك ، قابلك هذا المساء ؟
بل كم من صديق تبقى لك في هذه الحياة ؟!
‏.. أين الحياة ؟

ءَيخسَــــر ؟!

04/07/2010

بسم الله الرحمن الرحيم

و في البعد يخسر ! 

 من بشر منا (عبد) يزعم أن على جبينه الدهر ختم (شر) ؟!

من ذا الذي يرضى الحياة متعاجزا متواكلا مستسلما للظلم ذلا و قهرا فكفر ؟!

(more…)

رفقة

03/07/2010

الوحدة في الأسفار تثقل على النفس و فيها الغربة !
و بعض الأسفار و إن طابت غاية و مقصدا ; يستوحش فيها دون الأهل أو الصحبة أو الرفقة !
نعم طابت بحمد الله ،
مرهقة.

غريب مضى !

20/05/2010

بسم الله الرحمن الرحيم .. غريب عن الدنيا و فيها ; .. مضى المغلوب في ليل المظالم يستصحب الدعوات “يا رحمن” أسلم أمره. …
يضرب في الأرض الحياة ; ذكرى الأحبة كلما هاجت به سخرت الأشواق من تلك الصحاري في النفوس و الجبال! ..
غريب مضى ;
‏ “يا رحمن” أسلم أمره.