بسم الله الرحمن الرحيم
إشـَارَاتٌ مُلوَّنـَة
( أهلُ الهَوَى )
بلادِي مِلؤُهَا حَرَكـَات لَمْ تـُـتقِن الرَقصَ !
^
بسم الله الرحمن الرحيم
إشـَارَاتٌ مُلوَّنـَة
( أهلُ الهَوَى )
بلادِي مِلؤُهَا حَرَكـَات لَمْ تـُـتقِن الرَقصَ !
^
بسم الله الرحمن الرحيم
إشَارَاتٌ مُلوَّنَةٌ
( الخَطَرُ الأكْبَرُ )
إنَّ أكْبَرَ خَطَر يُوَاجـِـهُهُ العَالَمُ الإسْلامِي : ” التـَفرِقـَة ُ بينَ السُنَّةِ وَ الشِـيعَةِ ” !
هَكذا قـَالُوا ـ وَ قـَد يَصدُقُ الخـَبَرُ ـ !
إنْ كانَ هذا هُو الخـَطـَرُ ؛
فـَأينَ الإسْلامَ مِنَ الخــَبَر ؟!
بسم الله الرحمن الرحيم
هِيَ الأحَقُّ بذاكَ المَقعَدَ
لأنـَّهَا صَعَدَت إليهِ عَلى سُلـَّم العَمَل الحزبيِّ وَ النـَقـَابي !
هكذا اختـَصَرتُ المَقـَالة
بَينـَمَا صَاحِـبُهـَا ـ صَاحِبُ المَقالةِ لا مَن صَعَدت إلى المَقعَدِ أو عَليهِ ! ـ
يَتـَحَامَلُ عَلى جَالِس عَلى مَقعـَدٍ أخـَر لوَزَارَة
بسم الله الرحمن الرحيم
وَطــَنٌ مِنَ الأضغــَاثِ وَ الأحلام !
يَقــُصُّونَ عَلينـَا وَ بنـَا حَكايَا مَا قـَبلَ سَاعَةِ النـَومِ !
^
بسم الله الرحمن الرحيم
الحِكمَةُ نِعمَةٌ
وَ فـَضلٌ مِنَ اللهِ
يَمُنُّ بهِ عَلى مَن يَشــَاءُ مِن عِبَادِهِ ،
وَ مَنْ اُنعِمَ عَليهِ بهـَا فقد أوتِيَ خـَيرَاً كـثـيرَاً.
وَ الحِكمَةُ شــَهـَادَةٌ
يُستـَدَلُّ عَليهــَا
بسم الله الرحمن الرحيم
مَعَ نـَفسِي وَقـَفتُ أُفـَكـِّرُ ؛
عَلى بُعدِ خـَطـَوَاتٍ مِن أحَدِ ( مَرَاكِزهِمُ ) لِتـَسجـِيل النـَاخبـينَ هُنـَا ،
وَ أصَوَاتٌ فِي الإذاعَةِ وَ التلفاز وَ الصَحَافـَةِ
وَ ( جُحُور ) الحَرَكاتِ وَ ( عِشـَش ) الأحزاب تـَدعُوا وَ تـُعلِنُ
وَ تـَكـَادُ مِنَ صِرَاعَاتِهــَا ( تـَسُبُّ ) وَ تـُهـَدِّدُ وَ ( تـَلعَنَ ) وَ تـَشتِمُ
بسم الله الرحمن الرحيم
مَا أبعَدَهــَا مِن ذاكِرَةٍ !
هـَل يَا تـُرَى نـَجـِدُنـَا قـَادِرينَ عَلى العَودَةِ بهـَا وَ مَعَهـَا
بحثـَاً عَن مَلامِحَ لِطـُفـُولةٍ ؟!
فِي ظـَنـِّي أنْ أعمَارنـَا يَجـِبُ أنْ تـُحسَبَ لنـَا أوْ عَلينـَا
مِن أبعَدِ ذِكرَى لنـَا عَن الطـُفـُولة ؛
لا مِن تـَاريخ سَاعَةِ المِـيلادِ !
بسم الله الرحمن الرحيم
[ نــُجُومٌ ]
نـَحنُ الذِينَ نـَسْـعَى لِنـَخـْـلُدَ فِي الذاكِـرَةِ ..
نـَعـلَمُ أنَّ مَسَافـــَاتِ النـُجُوم
لا تـَعرُفُ التـَرَدُّدَ ؛
وَ لا مَكــَانَ فِيهَا لِنـَدَم !
بسم الله الرحمن الرحيم
أيُّهــَا البَلدُ ؛ .. إلي أينَ يَذهَبُونَ بكَ وَ بنـَا يا بَلد !
أسَجِّلـُهـَا هكذا
كمَا فِي خـَاطِـري هـَاجَت فكـَانت !
إنَّ هذا البَلد يَمُّرُ بَل ( حُشِرَ ) فِي زاويَةٍ جدُّ ضـَيِّـقة ؛
قـَد تـُعتـَبَرُ مَصِـيريَّة فِي تـَاريخـِهِ وَ جُغرَافِـيَّـتـِهِ وَ انسـَانِهِ !
لِكِنـِّي ـ وَ عُذرا لإستِخـَدَامِي لهذا الضََمير لِكِنـَّهُ خـَاطِري وَ مَا هَاجَ بـي ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
غـَريبٌ أمرُنــَا !
نـَخـُوضُ صِرَاعَاتِ فِكر وَ مَشــَاعِرٍ صَامِتـَة !
دَاخِل عُقولِنا
وَ بَين جَنبَاتِ أنفـُسِنا
بَراكِينٌ تـَثـُورُ وَ تـَتـَفـَجَّرُ
فِي هُدُوءٍ مَلامِحِنـَا !