Archive for the ‘خــَوَاطِـــرٌ وَ كِتــَابَاتٌ’ Category
أرْزَاقٌ وَ .. صِحَّةٌ !
18/04/2008الرِزْقُ مِنَ اللهِ
نَحْنُ مَنْ ( يَهَبُ ) الصِحَّةَ حَتَّى نُتَاجِرَ ( بالشِفَاءِ )
؛؛؛
كَرَاسِي الحُكُومَةِ وَ طَوَاحِينُ المَعَاشِ !
18/04/2008بسم الله الرحمن الرحيم
[ كَرَاسِي الحُكُومَةِ وَ طَوَاحِينُ المَعَاشِ ! ]
عَبَّرْنَا وَ ( عَبَرْنَا ) فِي سَلامٍ ( سِنِّ المَعَاشِ )
فِي مُجَلَّدِ ( الكَلامِ )
وَ أشَرْنَا أنَّهُ
( عُمْرُ صَلاحيَّةِ ) الإنْسَانِ الإفْتِرَاضِيِّ
!
وَ عَلَّ مَا ( فَرَضَهُ ) عَلى الإنْسَانِ ( حَقِيقَةَ ) وَ
( وَاقِعَ )
مَحْدُودِيَّةِ ( كَرَاسِي ) الوَظَائِفِ الحُكُومِيَّةِ !
فَكُرْسِيُّ الحُكُومَةِ
(more…)
تعلِيم !
17/04/2008بسم الله الرحمن الرحيم
[ تعلِيم ]
( إحْفَظْ )
لا وَقْتَ لِتَفْهَمَ
!
ثُمَّ
هَاكَ أكْمِلِ ( الفَرَاغَ )
فَقَطْ
أطْرِبْنَا
وَ
( سَمِّعْ )
؛
تَعَلَّمْ
!!
؛؛؛
لا وَقْتَ لِتَفْهَمَ
[ كَلام ]
حَفلُ عُرْسٍ !
17/04/2008بسم الله الرحمن الرحيم
[ حَفلُ عُرْسٍ ! ]
قَدِيمَاً
ـ لَيْسَ ( ذَاكَ ) القِدَمَ ـ
كَانَ المُقبلُ عَلى ( الزَوَاجِ )
يَعُدُّ عَتادَهُ وَ العُدَّة لِتَأسِيسِ ( المَسْكَنِ ) وَ تَجْهِيزَهُ !
وَ اليَوْمَ أكْبَرُ ( الهَمِّ )
أنْ نَتَجَاوَزَ ( مَرَاسِمَ حَفْلِ العُرْسِ )
وَ تَكَالِِيفَهُ وَ ( نَنْسَتِرَ ) فِيهِ
لِتَمُرَّ ( لَيْلَتُنَا ) عَلى خَيْرٍ !
مُعَاكَسَات
16/04/2008بسم الله الرحمن الرحيم
[ مُعَاكَسَات ]
تِلكَ ( الفَتَاةُ ) هَلْ ( هِيَ ) قَدِمَتْ إلينَا مِنَ الفَضَاءِ ؟!
أمْ ( أنَّكَ ) القَادِمُ مِنْ ( مَجَاهِلَ ) لَمْ تُبْصِرْ فِيهَا ( فَتَاةً ) ؟!
مَا ( العَجِيبُ ) فِيهَا
حَتَّى طَاوَعْتَ شَيْطَانَكَ فِيهَا
؟!
لَمْ تُغَالِبْهُ
أمْ
أنَّكَ حَاوَرْتَهُ عَنْ ( أمْرٍ ) تَجَلَّى فِيهَا ؟!
فَتَاةٌ ( هِيَّ )
أمَةُ اللهِ
فَيَا ( عَبْدَ الله )
خَافَ اللهَ فِي نَفْسِكَ وَ فِيهَا
( عَاكِسِ ) الشِيطَانَ فِيهَا
مُعَاكَسَات
!
؛؛؛
< كَلام.. >
سِنُّ المَعَاشِ
15/04/2008بسم لله الرحمن الرحيم
[ سِنُّ المَعَاشِ ]
يَا ( فُلانَ ) :
عُمْرُكَ الإفْتِرَاضِيَّ انْتَهَى
هَاكَ ( الشَهَادَةَ ) ؛
أنْتَ عَلى ( المَعَاشِ ) !
وَ الدَوَامُ للحَيِّ الدَائِم
مَنِ التَالِي ؟
يَا
فُلان
!
؛؛؛
التَرْبِيَّةُ حُرِّيَّةٌ !
15/04/2008بسم الله الرحمن الرحيم
[ التَرْبِيَّةُ حُرِّيَّةٌ ! ]
إشْكَالُنَا وَ ( التَرْبيةَ )
؛
أنَّنَا نَتَزَاوَجُ وَ نَتَاسَلُ
وَ فِي ظَنِّنَا بَلْ ( قنَاعَتُنا )
أنَّ الحَيَاةَ وَ ( الزَمَنَ ) كَفْيلَيْنِ بتَرْبِيَّةِ مَنْ انْجَبْنَاهُمُ وَ نُنْجِبَهُمُ !
فَنَتَوَالَدُ ( لِنَتَعَجَّبَ ) كَيْفَ العُقُوقُ أوْ ( لِمَا )
؟!
نُقَارِنُ فِي ( جَهْلٍ ) تَرْبيَتَنَا وَ حَالَ أبْنَائِنَا !
وَ لا صِلَةَ بَيْنَنَا غَيرَ أحْبَالِ وَ أوْهَامِ الحَسَبِ وَ النَسَبِ !
أغْفَلْنَا ( تَعَالِيمَ دِينِنَا ) دَعْوَى الحَضَارَةِ وَ الثَقَافَةِ .. ( عَصْرِيَّة ) !
وَ لأنََّا
( نُجَارِي ) الغَيْرَ فِي فَسَادِهِمُ وَ إفْسَادِهُمُ تَحْتَ رَايَاتِ ( الحُرِّيَةِ ) ؛
( مَنَحْنَاهُمُ ) عَنْ طِيبِ خَاطِرٍ
( فُرْصَةَ ) التَطَاوُلِ عَلى شَرْعِنَا وَ نَبِيِّنَا وَ تَارِيخِينَا وَ ( تِلكَ ) الحُرِّيَّة !
أغْرَتْنَا الحَيَاةُ ( مَفَاتِنَاً ) وَ مَعَالِمَاً وَ مَبَاهِجَاً !
البَعْضُ ( مِنَّا )
( يَثُورُ ) عَلى الدِينِ
( يُعْلِنُ ) العِصْيَانَ
أحْمَقَ
( يَخْلُطُ )
فِي الدِينِ
( يَمْزُجُ ) يَمْسَخُ
عَادَاتِ جَهْلِهِمُ وَ تَقَالِيدِ تُرَاثِ أهْلِهِمُ
!
وَ الدِينُ غَريبٌ ( عَادَ ) مَهْجُورَاً فِي زَاوِيَةٍ !
إشْكَالُنَا فِي التَرْبِيةِ
؛
أنَّا ( لَمْ ) نُحَاوِلَ التَفَقُّهَ فِي دِينِنَا وَ ( فهْمَ )
حَقِيقَةِ الفَرْقِ بيَنَ حَلالِهِ وَ حَرَامِهِ !
( بَلْ ) إنْدَفَعْنَا فِي ( شَهْوَةٍ )
تَسَاقطْنَا عَلى الشُبُهَاتِ ( بَهَائِمَ آدَمِيَّةٍ ) تَنْشُدُ ( فُجُورَ الحُرِّيَّة ) !
وَ مَا الحُرِّيَّة
؟!
إشْكَالُنَا وَ التَرْبِيةِ
؛
إنْ صَحَّتْ مَعَهُ قَنَاعَاتُنَا ( تِلكَ )
فلِمَ ..
( كِلابُ الشَارِعِ ) ضَالَّةً لا تَرْبِيَة ؟!
.. غَبيَّةٌ ؟!
أمْ تِلكَ ( حُرِّيَّةُ )!
🙂
عَرَبِيَّةٌ وَ .. حَوْلِيَّةٌ !
10/04/2008بسم الله الرحمن الرحيم
[ عَرَبِيَّةٌ وَ .. حَوْلِيَّةٌ ! ]
بِمُنَاسَبَةِ ( حَوْلِيَّةِ ) قِمَّتِنَا العَرَبِيَّةِ ؛
وَ بَيْنَمَا ( الأسْيَادُ ) كَمَا عَهَدْنَاهُمُ ( أصْحَابَ فِيَلَةٍ ) !
نََتَأمَّلُ اليَوْمَ حَالَ ( مُمَثِّلِي ) الشُعُوبِ ـ ( نَظَريَّاً ) ـ ؛
حَالَ مَجَالِسِ وَ بَرْلَمَانَاتِ الاُمَّةِ وَ الشَعْبِ وَ الشُورَى !
قَبْلَ ( حَلِّهِ ) كُنْتُ
المَحْمُولُ ؛ حَمَّالُ ظُنُونٍ !
06/04/2008بسم الله الرحمن الرحيم
[ المَحْمُولُ ؛ حَمَّالُ ظُنُونٍ ! ]
عِنْدَمَا كَانَتِ الإتِّصَالاتُ مُقْتَصِرَةً عَلى السِلْكِيَّةِ ( الثَابِتَةِ )
وَ اللاسِلْكِيَّةِ ( الفَاكَسْ وَ التَلَكسْ وَ أجْهِزَةِ اللاسِلْكِي )
كَانَ ( إدْخَالُ ) هَاتِفٍ إلى البَيْتِ حَدَثَاً كَبيرَاً يَسْتَحِقُ ( الإحْتِفَالَ ) !
وَ بَينَ إشْكَالاتِ السَدَادِ وَ حِسَابَاتِ الفَوَاتِير ( الطَائِرَةِ ) ؛
وَ رَغْمَ الأعْطَالِ وَ الحَرَارَةِ وَ التَوْصِيلِ ؛
كُنَّا ( نُحْسِنَ الظَنَّ ) دَائِمَاً !

