العرب يتمسكون ب “المبادرة” العربية و يعلنون أنهم قد أجمعوا على استئناف المفاوضات “المباشرة” !
.. تراهم -نحن- عربا فاضحة أم مستفضحة ؟!
صحيح الاختشوا ماتو !
العرب يتمسكون ب “المبادرة” العربية و يعلنون أنهم قد أجمعوا على استئناف المفاوضات “المباشرة” !
.. تراهم -نحن- عربا فاضحة أم مستفضحة ؟!
صحيح الاختشوا ماتو !
من غريب أمر “المجاملة” أنها -أحيانا- قد ترتد فجأة في وجه صاحبها “صفعة” بلا معنى !
و لمن خبر شيئا من الحياة ; الصفعة تضحكه !
فالأمر تقييم و تذكير .. “اختبار” !
.. إلى كل “مصفوع” مجاملة طيبة في الله صادقة : احتسبها !
و بكره مصيرك تتعلم
😉
بسم الله الرحمن الرحيم
غريبة هي الحياة !
و من غريبها أن “القسمة” فيها مجهولة و “النصيب” يصعب توقعه و إن سهل تمنيه و اشتهاءه !
و يأتي “قصرها” -الحياة- ليضيف إلى غرابتها معاني اخر !
و تغيب الأسطر في الأعلى عنا و نحن نخوضها -الحياة- صراعات بمعنى و لا معنى !
نعم تشغلنا “هي” عن رؤية حقيقتها إذ تسرق الحياة منا !
و العجب بل الأسف أن نجد منا من يوقف الحياة كلها -حقا أم باطلا- عند أشياء جد صغيرة إن تدبر أو تذكر أن كيف و متى أو على ماذا ستنتهي “الرحلة” ؟!
إن التمرد على الحياة و السخط على الأقدار فيها “مهلكة” ، كذاك الاستسلام فيها بلا سعي و حسن توكل و تسليم “مضره”.
على كل منا أن ينازع الحياة حياة في الحق و إلى الحق رغم قسوتها “معبرا” إلى الجنة.
و تذكروا و تدبروا “فلا تأسوا” و .. “سارعوا” !
و كان الرحمن في عون عباده.
جمعتكم طيبة بإذن الله مباركه 🙂
مع ضعف شبكة الإتصال هنا
و إنقطاعاتها المتكررة -لكن نحمد الله على بدأ وجودها 🙂 – ،
رسائل و صلتني من “مخدم الشركة”
أن (رقمها) أكثر في طلبك صباح اليوم و طوال البارحة !
قلت خيرا إن شاء الله
علها في محنة فأتصلت بها ،
و في إنجليزية بلسان هندي حاولت قدر المستطاع استعياب ترجمة !
المسكينة كانت تحاول الإتصال بي فقط لتشكرني
و تخبرني أن عملها الجديد و المكان أفضل من الحال قبلا إذ كانت معنا 😉 !
نعم الرقم كان لزميلة لنا ممرضة من الهند حديثة العهد هنا
فوجيئت بإرسالها مباشرة إلى “الخلا” !
.. و “الصدمة الحضارية” لم تقدر استيعابها
فعاشت معنا خمس أسابيع في كآبة متأزمة !
و يوم عرضت عليها “احتمال” المساعدة متوكلا على الله
و بحمده سبحانه وفقنا 🙂 .
الغرابة هنا أني لم أتوقع منها هذا ،
بل لم أفكر أنها ستذكرنا بعدها أصلا !
وفاء و حرص على رد المعروف
و عدم جحود غريب من إنسانة (ليست مسلمة) أو مسيحية حتى !!
تذكرت معها من هو من بلدي و على ديني
و كنت “فديته” -في وصف مدير التعاقد-
أن قبلت العمل مكانه في الخلا لأني أعزب و هو متزوج!
.. تذكرته لأنه و إلى يومنا هذا و بعد قرابة الأربعة أشهر
لم يكلف نفسه و إن “مس كولا” واحدا تعذره لدينا به (الشركة) !!
فيا سبحان الله
العصافير “هنا” تذكرني عصافير حوشنا الصغير و أشجارنا ، لكن ..
شجيرات و أعشاب شائكة لصحراء هنا !
… نعم ; لا أشجار حيث أنا !
إذا تراها كيف عاشت أجيالها ؟
هل تدري “هي” أن خلف تلك الجبال البعيدة مدن معمورة مشجرة ؟!
.. هل رأتها أم تناقلت عنها الحكايا و أساطير الروايا ؟
.. أم لا طموح لها لا حياة اخرى تشدها ؟!
أم ذاك زهد منها “حكمة” توارثتها
أن مابين غدوها و رواحها معدودة هي محسوبة أنفاسها !.. ..
عصافير هنا تذكرني بك يا “شامة” ;
رصيدك في الحياة !
العفو ; كم من صديق خابرك ، هاتفك ، راسلك ، قابلك هذا المساء ؟
بل كم من صديق تبقى لك في هذه الحياة ؟!
.. أين الحياة ؟
بسم الله الرحمن الرحيم
و في البعد يخسر !
من بشر منا (عبد) يزعم أن على جبينه الدهر ختم (شر) ؟!
من ذا الذي يرضى الحياة متعاجزا متواكلا مستسلما للظلم ذلا و قهرا فكفر ؟!