قرابة الخمس أشهر مضت منذ غادرت إلى هنا ، و من سفر إلى سفر في سفر و كنت أنظر إلى رمضان متصبرا فأراه جدا بعيدا !
و تجري الأيام بنا و بأعمارنا نبلغ رمضان أو هو من يبلغنا ، فأجدني فيه “هنا” غريبا ! .. و فكر يأخذني ليرهقني و وحشة عايشتها قبلا في سفري إلى المدينة !
أتعلمون أن تكون إنسانا ذا طبع “بيتوتي” أمر مرهق !
كم أفتقد -و الله- رمضان بين أسرتي هناك بل كم أشتاقها بينهم الحياة !!
لنا الله ، حسبنا الله
Archive for the ‘خــَوَاطِـــرٌ وَ كِتــَابَاتٌ’ Category
بيتوتي !
12/08/2010نحن البشر !
10/08/2010بسم الله الرحمن الرحيم
راحة هي ما أشعر به كلما أطلت النظر متأملا ذاك الأفق ! .. جبال في هدوء تشمخ حيث تنتهي السماء في الأرض !
.. فيا سبحان الله :-)
أتدرون أن ما يرهقنا في الحياة “نحن” البشر !
من حمل “الأمانة” ؟!
حر و حرائق نيران تقتل الخلق هناك ، و سيول أمطار و فيضانات تغرقنا هنا ! .. و يضحكوننا -إذ نحن نصدقهم- ; إحتباس حراري فثقب .. تلك تقلبات الطبيعة و المناخ !!
:!:
تعليقك “الماسخ” احتفظ به !
09/08/2010الجملة أعلاه في العنوان تعني: أن تعليقك المتواضع لم “يبلعه” كاتب المقال أو مشرف الموقع فحجبه أو “مسخه” تعديلات و اضافات ليجعله طاعما عنده “مهضوما” !
:wink:
من الأشياء التي أشتاقها هنا تلك “النقلات” التي “استحضرها” هنا عبر نافذتي (من أقوال) المواقع و الصحف ، حيث أنقل لكم مقتبسا مقالات نشرت في أماكن مختلفة موثقا إياها بالتواريخ و أسماء أصحابها و العناوين ثم معقبا عليها بذات التعقيب أو التعليق
الذي شاركت به في
مصدرها و نشر فيها أو
“عدل” أو حجب!
الجميل العجيب أن رغم خوفي الله في الكلمة و حرصي على التأدب فيها إلا أن حكايات “مسخ” التعليقات و “حجبها” في أكثر مواقع الصحف مازالت تضحكني و تجعلني متشوقا إلى العودة إلي توثيق كل شيئ عنها.
هدوء ما ، .. !
09/08/2010مدن الكلام و هدوء ألفته و اعتدته بعيدا عن زحام القال و القيل و كثرة اللوم و سخف الحال و التصرف يا سوء المظنة ! .. هنا و مدونات مجهولة اخرى حيث الهدوء ارتاح و إن كلاما فالعابرين لا يعرفونا ، و لا يملكون سوى الكلمة أمامهم ليحاكمونا عليها لا على أشخاصنا البشرية البسيطة ! .. فقد لا يصلح بعضنا ليتواجد أو يعايش أو حتى يتكيف و يعتاد على تلك الأماكن مابين اجتماعية أو فئوية أو نخبوية أو حتى “شللية” ! .. لكن ذاك ما كان يمنع أن يمتلك البعض “المعزول” أو المنعزل شيئا يفتقده أكثر منتسبي أو مدعي الإنتماء بل سيادة تلك الأمكنة ! .. و تأتي “الكلمة” لتميزهم “مكانة” يجهد لبلوغها -وهما- أهل الكلام.
فأين أنت منهم أم .. منهم ؟!
زواحف المرتزقة !
07/08/2010بشر “هم” مثلنا أو “نحن” مثلهم ، لكنهم في طباعهم زواحف ! .. مرتزقة “منا” لا نجدهم إلا ساعة أن يحتاجوننا ثم يغيبون عنا حتى تأتي بهم حاجة اخرى ! .. حمقاء و الأحمق من ينخدع بهم ، فزواحف المرتزقة من البشر لا أصل لها ! .. فالحذر منه و منها !!
يا أنت ، .. أين أنت؟
06/08/2010عنك مازلت أبحث ! .. و العمر يتساقط مني في ضجيج من محطات سفري ! .. أسفي يا أنت أني ، .. كتمت صبري و رحلت مختارا عن كل أوهام المحبة و المعزة و .. الأسفي !
أيا أنت ، مرهق أنا .. لم لم تجديني أنت ؟! .. أين أنت ؟
الفيفا .. جان !
05/08/2010مسكين هو السودان ، حتى في (الكرة) تلاحقه المصائب ! .. و طبعا السبب (طبع) أضحى لعنات ساسة !
الفيفا تهدد السودان ،
تلغي انتخابات اتحاد كرته و تنذر الحكومة أمامه و بعده بالتجميد بل و تضرب لنا (موعدا) !
و ساستنا على العادة (يلعلعون) – لعلع أي نبح بالصوت 🙂 – لنا أن الفيفا ظالمة ظالمة ظالمة ! .. لن نعترف بها حتى تعترف هي (بسيادتنا) و تشريعاتنا (الكروية) !!
و أساس (البلية) أن (شدادا) -دكتور شداد- رئيسنا (الكروي) السابق المنتهية دستوريا ولايته (الثانية) أراد أن تجدد له (البيعة) !
.. فتمسك (القوم) بلوائح التشريع و كأن في الأمر (بدعة) – ما الرئيس ذاتو أبو تلاته و احتمال اكتر 😉 – !
و الملاحظ أن الفيفا في سنينها الأخيرة بدأت تتصرف و كأنها (مافيا) ما أو (امبراطورية) تحكم العالم ! حتى الغرب لم يسلم منها ! .. فما الأمر الغريب الذي استجد فيها ؟! من الذي (فتح عين) الفيفا على سلطتها و سلطانها ؟!
أهمس فأقول : هناك (عقل عربي) ما يوسوس في رئاسة الفيفا ! .. و قد يكون … (جان) !
ختاما ، شداد طلع زولا واصل 😉 .. !
<على الهامش> :
الكرة السودانية ! .. اممممم … الجماعة ديلك و الله “فاتت” عليهم في “نيفاشا” .. 🙂 ! .. لو كان فكروا ليها كان طوالي “قسموها” !!
.. و كان “الشكله” هتدور في منو “حارس المرمى” و منو “راس الحربة” ؟!
:!:

