Archive for the ‘خــَوَاطِـــرٌ وَ كِتــَابَاتٌ’ Category

الصلاة على الموتى ! ..(3)

06/09/2010

بسم الله الرحمن الرحيم
نخاف عليهم هناك و نشفق ، و كم نخاف على أنفسنا هنا !
و تقتل “مروة” ;.. !
أمام أعين قضاتهم و أمنهم و حرسهم داخل محاكمهم تذبح طعنا !! فنبكيها “شهيدة الحجاب” إذ تثور منا و منهم الزوبعة !
و عشرات بل مئات يغتالهم كل يوم عندنا قضاءنا المسيس المشكوك في إسلامه ! .. و نعتاد البكاء و الزوابع !!
و برلمانات لهم تسعى لمنع الحجاب و حظر أو هدم المآذن ! .. و نحن -أيضا- نسقط الحجاب و نمنع الآذان و تلاوة القرآن تصدح بها كل المآذن !!
و سبحان الله إذ تشابه حالنا و حالهم ، و دعوانا و دعواهم و الله وحده العالم إن تشابهت القلوب !
و الإسلام يبقى يعلو ، و نحن و هم دونه نغرق و نسقط ! .. هذا أحد مشايختنا يصرح مفتيا “يجيز” لتلك الدول سن القوانين التي تناسبها و تراها و إن ضربت عرض الحائط بشريعة مسلميها !
و يتسابق الغرب إلى الترحيب بفتواه و “الأخذ” بها !!
و نقتل الآن -نحن- “مروة” !
فيبكيها الإسلام … يبكينا !

الصلاة على الموتى ! ..(2)

04/09/2010

بسم الله الرحمن الرحيم
نعم ،
ماذا فعل “مسلمي دولهم” لحماية الإسلام بل أنفسهم ؟!
‏”ردود أفعال” من مظاهرات و خطابات و رفع قضايا لجاليات و أقليات و روابط و قوميات و .. و .. و موت يا حمار !!
‏ أي مسخ مشوه لفهم الإسلام أطل علينا من تلك البلاد و الشعوب و الملل ؟! .. إمرأة علمها أو فقهها في الشرع تفتق لها أن تتقدم الرجال في الصلاة تتخذ نفسها لهم إماما ؟! أم إمام يصلي بالناس يرتل القرآن بلسان أهل بلاده !!
أم تلك “الأريحية” و التحرر في تعامل “مسلمي هناك” مع العقيدة !
و …
‏..
محمدحسن: انتظر !
أنت تظلم البعض و تجهل البعض بل أنت هاهنا تقسو !!
و نعم ،
فحالنا -نحن- المسلمين في بلاد الإسلام و دوله ليس الأفضل !!
نحن -أيضا- كنا و مازلنا نخوضها حربا ضروسا ضده … الإسلام !

الصلاة على الموتى ! ..(1)

02/09/2010

بسم الله الرحمن الرحيم
حقد طالما دفعهم -و كل من سبقهم- للتطاول على الإسلام سدا ! .. و منهم من قصد الإسلام ناهقا متسلقا متسكعا طالبا شهرة !
‏ و يحصلون عليها ،
نحن من نمنحها لهم إذ نكتفي بالشجب و النفخ و الزمجرة و التطبيل .. مد الألسنة !
و سلاح المقاطعة نخادع أن كيف نجيزه و متى -اقتصاديا- يسن أو لحكمة -يعلمها الساسة وحدهم- علينا يحرم ؟!
لكن ماذا عن تلك الشعوب المسلمة في تلك الدول المصدرة “للناهقين” على الإسلام ؟!
أجيال تزاوجت و تناسلت فماذا في سبيل ربها و إعلاء بل حماية دينها فعلت ; خططت أو حتى أسست ؟!

هاتفي و لم يتكلم !

01/09/2010

و تخرسك الحيرة !
في كل صباح طوال اليوم تخرجه من جيبك صامتا لم يتكلم !
ممسكا هاتفك المحمول بيديك ، تقلب الأسماء فيه -رغم قلتها- و شاشته تضي لك ، و أبراج شبكة الاتصال تحت عينيك -بحمد الله- شبه مكتملة و لا أحد !
أيام و أسابيع كأنك كما أنت خارج الشبكة ! و مرارة اعتدتها تبتلعها في صعوبة !
تدري أنك عن مرساك مازلت جد بعيدا بعيدا ! و طرق العودة عمرا يندثر وراءك ! .. و تتنفس !!
تتأمل ما حولك جيدا ، و تعذرهم جميعا بل و تعتذر لهم .. لكن !
تطرق لحظات ، و رمضان يتسرب منك ! .. رمضان هذا مختلف كان و مازال عن كل ما سبق !
تمرر الأسماء تتوقف عند كل منها ، تعلم أن من تبحث عنهم لا أرقام لهم عندك !
و في المساء تغلق هاتفك و ترجعه صامتا إلى داخل جيبك ! .. و تتأمل و .. تتألم !!

فيها !

27/08/2010

عل من الخير “لنا” ;
أن تموت معنا في صمت الدواخل “أسرار” لنا .. فيها !
فلا بأس للذكرى ;
إن تركنا خلفنا آثار أحرف غامضة في خرائط من كلام عشناه فيها !
قد يمر بها أحدنا ..
في زمن ما ،
و لسبب ما تشده طلاسم سحر كامن فيها !
فينفض عنا غبارا من “حياة” لنا كانت ;
فنشهد أن كيف
كنا فيها !

رمضان زمان ;-)

18/08/2010

طبعا ما زمان “أوي” 🙂
،، { فيرجى التعميم و الحيطة و التقدير فالإنتباه و أخيرا .. يا جماعة السترة حلوه 😉 } ،،

مختلف -كالحياة- رمضاننا كبارا و رمضان أيام الصبا و الطفولة !
كم نشتاق راحة البال في تلك الخوالي
و تحضيرات تسوق و تبضع لنا مع والدينا
نشرف عليها و نركز مجهوداتنا في إخلاص
لحث أهلنا على شراء كل ما نشتهي
من عصائر و حلويات و خيرات ما نتمنى 😉 .. !

و فرح لنا
بمحاولات صيام لساعات مابين فاشلة و مغشوشة 😎 .. !
نتنافس بها في عزة نفس أن من صام رمضان :-* !
.. و تسابق في حل فوازيره التلفزيونية
و متابعة برامج الأطفال و المسابقات و الكاميرا الخفية !

ثم التعشيش و التحليق داخل المطابخ حول أمهاتنا
و تشجيعهن على حسن إعداد مأكولاتنا نحن و عصائرنا التي نشتهيها :O .. !

فتربع بعد حجز الأماكن و المقاعد
أو من الإخوة الأعداء -لحظتها-
انتزاعها حول موائد الإفطار قرب أطباق و صحون ما نتمنى B-) ..!
و يتأخر الآذان علينا دائما 🙂
.. و لا نصدق إذ يعلو أن نهجم لنفطر و نحن في الأصل مفطرينا !

ثم راحة تلفازية ،
نتجهز بعدها في ملابسنا للأصحاب و الألعاب
بعد ركعات طويلة بين كبار منتفخي البطون متخمين 😎 نصبر عليها ! ..
لننتشر من تلك المساجد و الجوامع
مابين خماسيات كروية و ألعاب مراجيح
و صراخ و عجلات و سهر طوال الليل ! ..

و من تعب نعود إلى آمان بيوتنا
نتسامر بين أهلنا و إخوتنا نتعشاء أو نتسحر فننام
في شوق غدا صيام قد نصومه أو لا لكنه رمضان

خفقات ذكرى !

16/08/2010

آه من خفقات قلوبنا ،
و آه من ذكرى خفقات كانت لقلوبهم !
‏.. في الحياة أتدرون كيف المرء يخلد ؟
نعم ; .. “ذكرى” !