Archive for the ‘رَسَائِلٌ’ Category

ثورة الشهداء

14/08/2010

سأقول شيئا ;
قد يفهم في ألف شيئ !
‏.. قادمة “ثورة إنقاذ” جديدة !!
‏ … مع “الشهداء” ،،،

يا هذا ،

12/08/2010

إنتبه يا “هذا” ! ..
لا يخدعنك أن “أحمقنا” سلم لك ! … فوالله إن أكثرت “النباح” من تهديد و وعيد لنشعلنها عليك جحيما من قيامة.
‏ و “الوعد” حق قادم ،

و رمضان كريم :)

11/08/2010

و تحية حق خاصة لأختي “صفاء” و هي تكرمنا بتواجدها و ترحيبها و تشجيعها الكريم الطيب العزيز عندنا 🙂
‏.. الشهر مبارك عليكم بإذن الله أختي “صفاء” ،
أسعدك الرحمن دائما .

و رمضان كريم عليكم إخوتنا

هي لله

08/08/2010

و صدقا ، .. فإن أصدق تأمل كتبته يوما بل أهمها في نظري هو ما كان – و لم يزل – بعنوان “وطن من الأضغاث و الأحلام” ! .. فيه أجدني أذهب لأعود مفكرا مكررا القول أن يا محمد صادق أنت و الله فيه صدقت صدقت صدقت ! .. و أطالع حولي و يقين ألا أحد “منهم” معي أو حتى يراني أو يسمعني فأطرق لحظة أهمس مع نفسي يا وطنا من الأضغاث و الأحلام كان الله حاميك و حامينا ! .. اللهم فاشهد ،

و نعود … هنا ،

06/08/2010

و جمعة طيبة مباركة ، .. حقيقة أمر غيابنا عن المدن هنا أنه “غياب تكنولوجي جيولوجي” قسري ! .. فلا أخوكم و لا جهاز موبايله المحمول استطاعا فك طلاسم التعامل مع الووردبريس 🙂 ! .. فانصرفنا تدوينا على صفحتنا في الفيسبوك لكن الحنين كان دائما “هنا” .
و اليوم نعود مع بعض تسهيلات في الكتابة مع صعوبة في إكرام ضيوفنا و مشاركتهم تعليقاتهم. فعذرا مقدما 😉
.. محمد

الكلب و النعام

20/07/2010

النعام أطرق لما تطاول (الكلب) في نبح الكلام !
فتنازلات أسقطت الدين أولا ; ما كانت لتتنزل عليها بركات السماء !!
من سقى أرض الجنوب دم الطهر يا شهداء ؟!
‏.. عاش الشهيد ،
خاب أمر (الشركاء).

أساطيل !

17/07/2010

أساطيل تبحر “إعلاما” لكسر الحصار ! .. و نحن نبصر ، نسمع و نتابع جيدا و “فينا” لا يتغير شيئ !
‏ فالحصار ليس هذا الذي “علينا” يذاع أو يشاهد !
الحصار أمر آخر !
‏.. هناك و هنا ;
بيننا -نحن- “خونة” !!

‏ نحن الحصار !

محرقة

13/07/2010

حمقاء !
يتساءلون : أما (بعد) الكارثة سوق مشتركة أم .. مشركة ؟!
و الشيطان ذاك (الحمق) أضحكه !

‏ محرقة ، .. هو الإسلام أولا !!
انتهى

حقا حقا

08/07/2010

حقا ، حقا ..
الحق يا وطنا من الأضغاث و الأحلام !
قوم “ما” فيك ;
أتباع و عباد لأصنام و أنجاس !!
الحذر يا “أنتم” .. فمكر الله أعظم ،

صناع الوهم

13/06/2010

خبثاء القوم ضجوا ;
في إعلامهم نفخوا و طبلوا أن .. من صمدوا في طلب الحق هم لخيار الشعب -الآن- في الحكم ضد !!
و أحمق ما ;
ساق الجمع أمامه أو خلفه .. أفتى أن للطوارئ قاطعوا ; اضربوا !
منح الفرصة للضد !!
ألا لعنة الله على الظالمين منا و منهم !
أين يا قوم منكم الحكمة ؟! .. أما من رشيد رجل كان أم إمرأة بيننا ؟!!
فكوا أسر عباد الله و ردوا إليهم أدفعوا مظالمهم حقوقهم ;
بالله كفوا صناعة الأوهام و الأصنام و الشيطان .
جبابرة حمقاء ;
يكابرون بالإسلام زمرا في جهنم !!