بسم الله الرحمن الرحيم
وَ تَسْتَمِرُّ الرِحْلَةُ ..
لأنَّ لِكُلِّ مِهْنَةٍ ( أسْرَارُهَا )
أقُولُ لَكُمُ :
أنَّ لِكُلِّ مِنْهَا كَذاكَ ( جَانِِبَهَا المُظْلِمَ ) وَ ( خُطُوطَهَا الحَمْرَاءَ ) !
( مَنَاطِقٌ ) لَمْ يُتَّفَقْ عَلى إخْفَائِهَا
لا بقَسَمٍ أوْ عَهْدٍ أوْ غيْرَهُ !
لكِنَّهَا تَفْرِضُ وُجُودَهَا عَلى المُمْتَهِنِينَ بِهَا وَ لهَا !
أصْدُقٌكُمُ القَوْلَ :
هِيَ مِنْ نَوْعِ ( البَلْوَى ) وَ ( البَلاءِ ) الذِي ( يُتَوَجَّبُ ) مَعَهُ وَ عَليْهِ ( السَتْرُ ) !

