Archive for the ‘عُلُومٌ وَ صِحَّةٌ’ Category

بنتُ الدَهرِ وَ .. المَستـُورُ !

07/06/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

وَ تَسْتَمِرُّ الرِحْلَةُ ..

لأنَّ لِكُلِّ مِهْنَةٍ ( أسْرَارُهَا )

أقُولُ لَكُمُ :

أنَّ لِكُلِّ مِنْهَا كَذاكَ ( جَانِِبَهَا المُظْلِمَ ) وَ ( خُطُوطَهَا الحَمْرَاءَ ) !

( مَنَاطِقٌ ) لَمْ يُتَّفَقْ عَلى إخْفَائِهَا

لا بقَسَمٍ أوْ عَهْدٍ أوْ غيْرَهُ !

لكِنَّهَا تَفْرِضُ وُجُودَهَا عَلى المُمْتَهِنِينَ بِهَا وَ لهَا !

أصْدُقٌكُمُ القَوْلَ :

هِيَ مِنْ نَوْعِ ( البَلْوَى ) وَ ( البَلاءِ ) الذِي ( يُتَوَجَّبُ ) مَعَهُ وَ عَليْهِ ( السَتْرُ ) !

(more…)

أينَ الصِحَّةُ مِنَ الصِحَّةِ ؟!

02/06/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

مَنْ قَالَ أنَّ الأطِبَّاءَ ( يَتمَنَّعُونَ ) الذهَابَ إلى الوُلايَاتِ وَ الأقَالِيمٍ

لَعَدِمِ ( التحفِيزِ ) هُنَاكَ ؟!

بَل مَنْ زَعَمَ

أنَّ ( التَحْفِيزَ ) يَتمََثَّلُ فِي سَكنٍ وَ مَعيشَةٍ وَ ترْحِيلٍ

وَ مَالِ دَعْمٍ

فِي ( حَوَافِز )

؟!

ذَاكَ اسْتِخفافٌ وَ ( كَلامُ جَرَائِدَ )

(more…)

بنتُ الدَهر وَ .. الخَبيث !

29/05/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

وَ تَسْتَمِرُّ الرِحْلَةُ ..

قـُلنَا :

أنَّ أصْلَّ نَوْبَةِ الجُنُونِ أوْ حَالةِ السَرَطَانِ أنَّهَا بحَمدِ اللهِ

( مُؤَقـَّتةٌ ) ؛

وَ أنَّ الخَلايَا المُصَابَةُ تَكْتَفِي

بِحُرَّيَةِ الإنْقِسَامِ

وَ تَظَلُّ ( قَابعَةً ) قَانِعَةً وَ مُحَافِظَةً عَلى خَواصِهَا وَ صِفَاتِهَا وَ ( بلادِهَا )

!

وَ كمَا يُقَالُ : ” لِكُلِّ قَاعِدَةٍ إسْتِثنَاءٌ !

(more…)

إحتِكَارُ التَخَصُّصَاتِ الطبيَّة !

28/05/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

إحْتِكَارُ ( مَجْلِسِ التَخَصُّصَاتِ الطَبِّيَّةِ )

لِتَدْرِيبِ الأطِبَّاءِ العُمُومِيِّنَ وَ تَسْجليهِمُ للتَخَصُّصَاتِ المُخْتَلِفَةِ دَاخِلَ الدَوْلَةِ

أضَاعَ خَيْرَاً كَثِيرَاً عَلى كُلِّيَّاتِ الطِبِّ المُخْتَلِفَةِ خَاصَّةً الوُلائِيَّة !

وَ سَبَّبَ تَكَدُّسَاً وَ ضَيَاعَ عُمْرٍ وَ زَمَنٍ للأطِبَاءِ وَ عَليهِمُ !

وَ وَضْعُ شُرُوطٍ وَ إمْتِحَانَاتٍ وَ طُرُقَ تَقيِّمٍ وَ رَصْدٍ للدَرَجَاتِ وَ ظُلمٍ

وَ مُعَدَّلاتِ نَجَاحٍ

فِيهَا وَ فِيهَا

مِمَّا سَبَّبَ لَهُ إحْرَاجَاً أمَامَ ( مَجلِسِ الوُزَرَاءِ )

تَلَّقَّى عَليهِ إشَارَةً وَ ( تَهْدِيدَاً ) مُهَذّبَاً

😕

!

(more…)

بنتُ الدَهر وَ .. السَرَطان !

27/05/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

وَ تَسْتَمِرُّ الرِحْلَةُ ..

جَاءَتْ تَتَسَألُ ؛

وَ لَمْ تُرِدْ سَمْعَ الجَوَابَ !

# مِنْ فَضْلِكَ : مَا قِصَّةُ ( المَرَضِ ) ؟

ذاكَ المَرَضُ ؟

( الخَبيثُ ) ؟

(more…)

بنتُ الدَهِر .. وَ السُكـَّر !

30/04/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

وَ تَسْتَمِرُّ الرِحْلَةُ ..

وَ فِي الوَقْتِ الذِي يَتَّسِمُ فِيهِ إرْتِفَاعُ ضَغْطِ الدَمِ

( بِقُوَّةِ الرَدِّ وَ سُرْعَتِهِ ) عِنْدَ التَلاعُبِ مَعَهُ وَ بِهِ ؛

يَتَجَلَّىَ ( دَاءُ السُكَّرِ ) عَلى النَقِيضِ

!

(more…)

طَبيبٌ إنسَانٌ

29/04/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

لَنْ أنْسَى ذَاكَ الطَبيبَ الأخْلاق

طَبيبُ الأسْنَانِ ( م.ج )

كُنْتُ فِي حَاضِرَةِ تِلكَ الوُلايَةِ السَاحِليَّةِ الجَميلَةِ

أسْتَعِدُّ للتَحَرُّكِ مَعَ ( عَمَليَّاتِ الخِدْمَةِ الإزَامِيَّةِ سِلاحٌ طِبِّيٌّ )

وَ كُنْتُ أشْكُو ( ضِرْسَ عَقلٍ 😉 )

أشْفَقْتُ أنْ يَشْغُلَنِي إنْ عُزْلنَا فِي تِلكَ المَنْطِقَةِ العَسْكَريَّةِ النَائِيَّةِ !

بَدَأتُ أبْحَثُ فِي اليَافِطَاتِ وَ اللوْحَاتِ

عَنْ إسْمِ طَبيبٍ مَا ( أرْتَاحُ نَفْسِيّا إليهِ 😆 )

(more…)

[ طَبيبٌ مِنَ السُودَان ]

28/04/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

مَجَالُ الصِحَّةِ مَجَالُ حَقائِقٍ وَ هَوَاجِسٍ !
لِكِنَّهُ إختِبَارٌ للإيمَانِ بقُدرَةِ اللهِ وَ عَظَمَتِهِ وَ إرَادَتـِهُ وَ مَشِيئتـِهُ وَ رَحَمْتهِ !
حَكايَا كثِيرَةٌ
عَنْ أنَاسٍ وَ أناسٍ نـَدُورٌ مَعَهُمُ وَ بهِمُ وَ حَولهُمُ فِي دَوائِر القلقِ وَ الضَعفِ وَ الصِحَّةِ !
ليسَ المَرضَى وَ أهلَهُمُ وَحسب ؛
بَلْ عَنْ أهلِ الصِحَّةِ أنفُسِهِمُ
!

(more…)

فِلْمٌ وَثَائِقِيٌّ .. ( النِهَايَة ) !

22/04/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

[ فِلْمٌ وَثَائِقِيٌّ .. ( النِهَايَة ) ! ]

.. مَشَهْدٌ ..

صَمْتٌ

بِرَاكِينٌ وَ زَلازِلٌ

عَوَاصِفٌ وَ زَوَابِعٌ

أمْوَاجٌ عَاتِيَّةٌ وَ أمْطَارٌ وَ فِيَضَانَاتٌ وَ ثُلُوجٌ

بَرْدٌ وَ حَرُّ

؛
؛

( بالخَطِّ العَريضِ )

:

[ التَغَيُّرَاتُ المَنَاخِيَّة ]

؛
؛

.. مَشَهْدٌ ..

صَمْتٌ

جُثَثٌ فِي كُلِّ مَكَانٍ

(more…)

إسْتِنْسَاخُ اللا مَعْنَى (4\4)

21/04/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

[ إسْتِنْسَاخُ اللا مَعْنَى (4\4) ]

( الحَدِيقَةُ الجَوَارِسِيَّة )

مِنْ كُلِّ هَذَا وَ قَبْلَهُ وَ بَعْدَهُ

( مَا ) الدَاعِي بَلْ مَنْ ( وَسْوَسَ ) أنْ اُنْسَخُوا وَ ( تَنَاسَخُوا )

!

هَلْ

الفِكْرَةُ ( وَحْيُ ) خَاطِرٍ ( مَا ) أرْهَقَهُ

كَيْفَ ( الحِفَاظُ ) عَلى ( نَسْلِ ) البَشَرِ ..

 فَهَتَفَ : ” اُنْسَخُوهُمُ تَحْفَظُوهُمُ ! ” ؟

أمْ ( بِدْعَةٌ ) جَدِيدَةٌ مُنَقَّحَةٌ عَنْ ( أسَالِيبِ ) تَنَاسُلِكُمُ ( اللا حَيَوَانِيَّة ) ؟

؛

أمْ

أنَّ الأمْرَ ( بِبَسَاطَةِ ) إيجَادِ وَ تَوْفِيرِ

( بَدَائِلَ )

وَ ( إسْبِيرَاتٍ ) لأجْسَامِ البَشَر ؟

إذَاً

( رَكِزُّوا ) جُهُودَكُمُ وَ عُقُولكُمُ ـ الضَائِعَةَ المَهْدُورَةَ ـ

عَلى إسْتِنسَاخِ ( الأعْضَاءِ ) فَقَط

حُثُّوا ( الخَلِيَّةَ ) أنْ تَنْقَسِمَ وَ تَنْفَلِقَ وَ تَتَشَكَلُ أنْسِجَةً فَعُضْوَاً

لِتُتَوَّجَ أبْحَاثُكُمُ ( تِيجَانَ ) السُخْفِ وَ السَخَفْ

!

أمْ أنَّكُمُ ـ ( سِّرَاً ) ـ

حَاوَلْتُمُ ( فَتَجَلَّتْ ) لأعْيُنِكُمُ قَبلِ أنْ تَفْقَهَ عُقُولَكُمُ

( سَوْءَاتِ ) هَوَانِكُمُ وَ ( جَهِلِكُمُ ) وَ عَجْزِكُمُ وَ ( غرُورِكُمُ )
؟

!

وَ لا مَعْنَى
!!!

.. سُبْحَانَ الله ..